طالبة تصميم أزياء تبلغ من العمر 23 عامًا، روبينا أمينيان، قُتلت بالرصاص في طهران وأصبحت واحدة من القليلات اللواتي تم التعرف عليهن بالاسم في موجة الاحتجاجات الحالية ضد النظام الإيراني.
أمينيان، التي كانت تدرس في جامعة شريعتي بالعاصمة، أُصيبت برصاصة في مؤخرة الرأس أطلقها عناصر الشرطة أثناء تفريق المظاهرات.
والدتها قالت لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية (IHR) إنها أثناء بحثها عن ابنتها في المشرحة شاهدت بأم عينها “مئات الجثث”.
عائلة أمينيان، التي تقيم في كرمانشاه على بعد نحو 500 كيلومتر من طهران، اضطرت لدفنها على جانب الطريق في مدينة مجاورة بعد أن منعت السلطات دفنها في مسقط رأسها.
وفي الوقت نفسه، تجري مظاهرة مؤيدة للنظام في إيران، بينما أظهر توثيق جديد من داخل البلاد متظاهرين يطالبون الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالتدخل.
ويظهر فيديو متداول على الإنترنت عشرات الجثث في مشرحة تقع في أطراف العاصمة الإيرانية طهران.
أشخاص مطلعون على المنشأة، إضافة إلى وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (ومقرها الولايات المتحدة)، أكدوا أن الفيديو يعود إلى مركز الطب الشرعي في كهريزك.
يظهر في المقطع أشخاص يسيرون بجانب جثث موضوعة في أكياس داخل غرفة كبيرة، ويحاولون التعرف عليها. وفي فيديو آخر، تم تداوله على نطاق واسع من قبل النشطاء، يظهر أشخاص مجتمعون حول شاشة تلفزيون في المشرحة، يشاهدون صور وجوه الجثث، بينما تُسمع في الخارج أصوات نحيب وبكاء.
اللقطات تتطابق مع صور أخرى منشورة سابقًا للمركز نفسه على الإنترنت.
