إسرائيل تعزز قواتها على الحدود مع لبنان بإرسال فرقة الكوماندوز 98
في ظل تصاعد القتال مع حزب الله، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيُرسل خلال الساعات المقبلة الفرقة 98، فرقة الكوماندوز، إلى الحدود الشمالية مع لبنان، في خطوة ت هدف إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية. كما يجري في الوقت نفسه إرسال ألوية المظليين النظامية ولواء ناحال إلى الجبهة الشمالية. وكان الجيش قد دفع سابقاً إلى المنطقة الفرقة 36 المدرعة إضافة إلى الفرقة 146، ما يعني أن نشر الفرقة 98 قد يتيح تنفيذ مناورة برية واسعة داخل لبنان قد تستمر من أيام إلى أسابيع.
وفي الساعات الأخيرة، اتخذ الجيش الإسرائيلي قرارات أخرى تؤثر في ساحات قتال مختلفة، بينها تعبئة فرقة احتياط إضافية للقيادة الجنوبية، في وقت يجري فيه تفعيل مقر الفرقة 98 في القيادة الشمالية إلى جانب القوات التي انتقلت شمالاً بالفعل، بما في ذلك الفرقة 36 المدرعة. كما تم دفع الفرقة 146، التي تتقاسم خط الدفاع مع الفرقة 91، إلى مواقع أكثر تقدماً.
وقال مسؤولان كبيران في الجيش الإسرائيلي إن إيران تشكل الساحة الرئيسية للصراع، مضيفين: “حتى عندما نضرب حزب الله فإننا ندرك أن الضربة القوية التي نوجهها للمنظمة هي في الواقع ضربة لإيران. نحن نواصل الهجوم على إيران وقد أطلقنا أكثر من عشرة آلاف صاروخ ثقيل، كما نولي اهتماماً كبيراً للدفاع. معدل إطلاق الصواريخ على إسرائيل منخفض، لكننا نعمل أيضاً على خفضه أكثر”.
في المقابل، أفاد مصدر عسكري بأن الجيش الإسرائيلي تمكن خلال ١٣ يوماً من القتال ضد حزب الله من است هداف وقتل عدد أكبر من عناصر الحزب مقارنة بما تم استهدافه وقتله خلال كامل حرب السهام الشمالية. وأضاف المصدر أن سلاح الجو الإسرائيلي يلاحق منذ أيام وحدات إطلاق الصواريخ التابعة للحزب، ما ألحق أضراراً كبيرة بقدراته الصاروخية.
كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الكتيبة 869 للمراقبة التابعة للفرقة 91 رصدت أمس خلية تضم ثلاثة مسلحين في منطقة بنت جبيل، حيث جرى استهدافهم والقضاء عليهم في عملية سريعة.
