"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

الحرب تعود من بوابة هرمز… أميركا تبدأ جولة ثالثة من ضرب إيران

نيوزاليست
السبت، 11 يوليو 2026

عادت المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى التصعيد، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بدء الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران هذا الأسبوع، رداً على هجوم نفذه الحرس الثوري الإيراني ضد سفينة حاويات كانت تعبر مضيق هرمز، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في أنحاء عسلوية ومحافظة بوشهر الإيرانية.

وقالت «سنتكوم» إن قواتها بدأت، عند الساعة 7:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تنفيذ الجولة الثالثة من الضربات هذا الأسبوع ضد إيران، بعدما هاجمت قوات الحرس الثوري، بشكل سافر، سفينة الحاويات «إم/في جي إف إس غالاكسي»، التي ترفع علم قبرص، أثناء عبورها مضيق هرمز.

وأضافت أن أحد أفراد الطاقم المدني لا يزال في عداد المفقودين، فيما أصبحت السفينة غير قادرة على مواصلة رحلتها بسبب حريق اندلع على متنها وأضرار جسيمة لحقت بغرفة المحركات.

وبالتزامن مع إعلان بدء الضربات، أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات في أنحاء عسلوية ومحافظة بوشهر في إيران.

وأكدت «سنتكوم» أن إيران مُنحت «فرصة أخرى» لإثبات التزامها بمذكرة التفاهم، بعدما حُمّلت مسؤولية هجمات سابقة على سفن تجارية، لكنها «فشلت مرة أخرى».

وأضافت القيادة المركزية الأميركية أن الولايات المتحدة، رداً على ذلك، «تفرض ثمناً باهظاً» على إيران من خلال مواصلة تقويض قدرتها على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية، مؤكدة أن الضربات تُنفذ بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويأتي التحرك العسكري الأميركي بعدما طلب ترامب موقفاً واضحاً من إيران يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، وهدد بعواقب في حال عدم حصول ذلك.

لكن التطورات اتخذت منحى أكثر خطورة مع استهداف سفينة «جي إف إس غالاكسي» وإعلان بحرية الحرس الثوري الإيراني أنها ستمنع عبور السفن في مضيق هرمز، ما وضع واشنطن وطهران مجدداً أمام مواجهة مباشرة حول واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

عُمان طرحت مخرجاً… والضربات سبقت التسوية

وجاءت الضربات الأميركية في وقت كانت سلطنة عُمان تحاول التوصل إلى صيغة جديدة لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز ومنع عودة التصعيد العسكري.

وقال مصدر مطلع على المفاوضات لشبكة «سي إن إن»، السبت، إن مسقط أعدّت مقترحاً لإدارة حركة الملاحة في المضيق عبر ممرين، شمالي وجنوبي، بإدارتين منفصلتين.

وبحسب المقترح، الذي لم تُستكمل تفاصيله بعد، يبقى كلا الممرين مفتوحاً، على أن يسمح الممر الجنوبي، الذي يمر عبر المياه الإقليمية العُمانية، بحرية الملاحة كما كانت قبل الحرب.

أما السفن التي تعبر الممر الشمالي، الواقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، فستحتاج إلى موافقة مسبقة من طهران، من دون فرض أي رسوم بموجب الاتفاق.

ويأتي الكشف عن المقترح بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط، السبت، حيث أجرى محادثات مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي حول الجهود الدبلوماسية والوضع في مضيق هرمز.

غير أن استهداف السفينة وإعلان الحرس الثوري منع عبور السفن، ثم بدء الجولة الثالثة من الضربات الأميركية، يضع التحرك العُماني أمام اختبار بالغ الصعوبة، ويثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك فرصة لا تزال قائمة لإنقاذ التفاهمات، أم أن التطورات الميدانية تجاوزت المسار الدبلوماسي.

وفي موازاة التصعيد العسكري، توعّد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في رسالة مكتوبة من مكان وجوده غير المعلن، بالانتقام لمقتل والده، المرشد السابق علي خامنئي، مؤكداً أن المسؤولين عن قتله «لن يفلتوا من العقاب».

ولم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ تعيينه قبل أربعة أشهر، وسط اعتقاد بأنه أُصيب في الهجوم الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة في فبراير/شباط، وأسفر عن مقتل والده ووالدته وزوجته.

وهكذا، لم يعد السؤال ما إذا كانت الولايات المتحدة سترد على التصعيد في مضيق هرمز، فقد بدأ الرد بالفعل. السؤال الآن هو إلى أي مدى ستذهب الجولة الثالثة من الضربات، وكيف سترد إيران، وما إذا كان التصعيد سيبقى محصوراً في معركة حرية الملاحة أم سيفتح الباب أمام عودة الحرب على نطاق أوسع.

فبعد استهداف سفينة تجارية، وإعلان الحرس الثوري منع عبور السفن، وبدء ضربات أميركية جديدة داخل إيران، يبدو أن التفاهمات التي أوقفت المواجهة باتت أمام أخطر اختبار لها حتى الآن. أما السفن التي تعبر الممر الشمالي، الواقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، فستحتاج إلى موافقة مسبقة من طهران، من دون فرض أي رسوم بموجب الاتفاق.

ويأتي الكشف عن المقترح بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط، السبت، حيث أجرى محادثات مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي حول الجهود الدبلوماسية والوضع في مضيق هرمز.

لكن تهديد الحرس الثوري بإغلاق المضيق ومنع عبور السفن، ثم ورود أنباء عن انفجارات في عسلوية وبوشهر، يرفعان مستوى المخاطر ويطرحان تساؤلات جدية حول قدرة الوساطة العُمانية على احتواء التصعيد.

وفي موازاة ذلك، توعّد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في رسالة مكتوبة من مكان وجوده غير المعلن، بالانتقام لمقتل والده، المرشد السابق علي خامنئي، مؤكداً أن المسؤولين عن قتله “لن يفلتوا من العقاب”.

ولم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ تعيينه قبل أربعة أشهر، وسط اعتقاد بأنه أُصيب في الهجوم الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة في فبراير/شباط، وأسفر عن مقتل والده ووالدته وزوجته.

وهكذا، تتجمع خلال ساعات عناصر شديدة الخطورة: استهداف سفينة، تهديد إيراني بإغلاق مضيق هرمز، إنذار أميركي بضرورة ضمان حرية الملاحة، وانفجارات تُسمع في عسلوية وبوشهر، بالتزامن مع محاولة عُمانية للتوصل إلى تسوية.

فهل تكون الانفجارات بداية رد على التصعيد الإيراني في هرمز؟ وهل تعود الحرب من بوابة المضيق؟

الجواب قد يتوقف على الساعات المقبلة، وعلى ما إذا كانت طهران ستتراجع عن تهديدها بمنع الملاحة، أو أن واشنطن ستنفذ تهديدها وتعيد فتح المواجهة العسكرية. ويأتي الكشف عن المقترح بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط، السبت، حيث أجرى محادثات مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي حول الجهود الدبلوماسية والوضع في مضيق هرمز.

لكن إعلان بحرية الحرس الثوري منع عبور السفن يطرح تساؤلات جدية حول مصير التحرك العُماني، وما إذا كان التهديد الإيراني يندرج في إطار رفع سقف التفاوض، أم أنه يعكس قراراً بالعودة إلى استخدام المضيق كورقة مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.

وفي موازاة أزمة هرمز، رفع المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بدوره سقف التهديد، متوعداً، في رسالة مكتوبة من مكان وجوده غير المعلن، بالانتقام لمقتل والده، المرشد السابق علي خامنئي، ومؤكداً أن المسؤولين عن قتله “لن يفلتوا من العقاب”.

ولم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ تعيينه قبل أربعة أشهر، وسط اعتقاد بأنه أُصيب في الهجوم الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة في فبراير/شباط، وأسفر عن مقتل والده ووالدته وزوجته.

وهكذا، تتجمع في ساعات قليلة عناصر تصعيد خطيرة: استهداف سفينة، إنذار أميركي مباشر لإيران بشأن حرية الملاحة، تهديد من بحرية الحرس الثوري بمنع عبور السفن، وتحرك عُماني عاجل بحثاً عن تسوية.

وهي تطورات تجعل السؤال عن عودة الحرب أكثر من مجرد احتمال نظري. فإذا أصرّت واشنطن على فتح المضيق من دون قيود، وأصرّت طهران على التحكم بحركة السفن أو منعها، فإن أي حادث بحري جديد قد يتحول سريعاً إلى شرارة تعيد المواجهة العسكرية التي أوقفتها التفاهمات الأخيرة.

فهل تنجح مسقط في انتزاع تسوية جديدة، أم أن مضيق هرمز سيكون البوابة التي تعود منها الحرب؟

المقال السابق
مخاطر أمنية تحيط بطائرة الرئاسة الجديدة... وإدارة ترامب تستدعي صحافيي "نيويورك تايمز"
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

"سنقتل ترامب"…صحيفة إيرانية تضع قيادات أميركية وإسرائيلية وخليجية في دائرة التهديد

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية