واشنطن – أُتيحت الفرصة لأكثر من اثني عشر من قادة العالم لإلقاء كلماتهم خلال الاجتماع الافتتاحي لـ“مجلس السلام”، حيث أعلنوا مواقف داعمة للمبادرة وتعهدات مالية ومساهمات ميدانية لإعادة إعمار غزة وترسيخ الاستقرار.
وفي ما يلي أبرز المواقف، دولةً دولة:
⸻
🇰🇿 كازاخستان
أعلن الرئيس قاسم جومارت توكاييف أن بلاده ستقدم تبرعًا ماليًا “كبيرًا” لمجلس السلام، إضافة إلى تخصيص 500 منحة دراسية لطلاب من غزة للدراسة في الجامعات الكازاخستانية على مدى خمس سنوات.
⸻
🇷🇴 رومانيا
قال الرئيس نيكوشور دان إن بلاده ستتكفل بعلاج 4000 طفل مريض من غزة و4000 من أفراد أسرهم، كما ستقدم خبراتها ومعداتها لإعادة بناء منظومة السلامة من الحرائق في القطاع.
⸻
🇪🇬 مصر
أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي دعم القاهرة للخطة، مشددًا على أهمية الحفاظ على الرابط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يتيح للسلطة الفلسطينية استئناف دورها هناك. كما أشار إلى تقدير مصر لموقف الرئيس الأميركي الرافض لضم الضفة الغربية.
⸻
🇶🇦 قطر
أعلن رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تبرع بلاده بأكثر من مليار دولار لصالح مجلس السلام، بهدف دعم مسار يؤدي إلى تسوية نهائية تضمن تطلعات الفلسطينيين لإقامة دولتهم وتطلعات إسرائيل للأمن والاندماج.
⸻
🇦🇪 الإمارات
أكد وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان أن بلاده ستساهم بـ1.2 مليار دولار للمجلس، إضافة إلى نحو 3 مليارات دولار قدمتها سابقًا كمساعدات إنسانية لغزة منذ بداية الحرب.
⸻
🇲🇦 المغرب
أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة أن الرباط ستساهم بضباط شرطة في قوة الاستقرار الدولية، وستشارك في تدريب الشرطة الفلسطينية، إلى جانب إنشاء مستشفى ميداني عسكري في غزة. كما أكد استعداد المغرب لقيادة برنامج لمكافحة التطرف وتعزيز خطاب التسامح. وشدد على أهمية الاستقرار في الضفة الغربية في ظل تصاعد العنف والتوسع الاستيطاني.
⸻
🇹🇷 تركيا
أشار وزير الخارجية هاكان فيدان إلى استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، معلنًا استعداد بلاده للمساهمة بقوات في قوة الاستقرار الدولية، إلى جانب مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية. وأكد تمسك أنقرة بحل الدولتين كأساس لأي سلام دائم.
⸻
🇸🇦 السعودية
جدّد وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير دعم المملكة لحل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية لعام 2002، معلنًا تعهدًا بتقديم مليار دولار خلال السنوات المقبلة لدعم مهمة مجلس السلام.
⸻
وتعكس هذه التعهدات، وفق مراقبين، محاولة دولية لإضفاء زخم سياسي ومالي على المبادرة الجديدة، وسط استمرار التحديات الأمنية والإنسانية في غزة، والبحث عن صيغة لإعادة الإعمار وترتيبات ما بعد الحرب.