ما الذي يجري حاليًا بين طهران وواشنطن؟
بحسب مصادر إيرانية، لا توجد مفاوضات مباشرة أو مكتملة مع الولايات المتحدة في الوقت الرا هن، لكن هناك جهد دبلوماسي متعدّد المستويات يهدف إلى احتواء التوتر ومنع انزلاقه إلى مواجهة عسكرية، عبر قنوات إقليمية ودولية غير مباشرة.
ما دلالة تصريح علي لاريجاني عن «تقدّم هيكل المفاوضات»؟
تقول المصادر الإيرانية إن تصريح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي لم يكن ردًا إعلاميًا عابرًا، بل إشارة إلى ترتيبات ومشاورات أولية تجري خلف الكواليس، تهدف إلى وضع إطار عام لأي مسار تفاوضي محتمل، من دون الدخول بعد في تفاصيل أو التزامات.
هل يعني ذلك أن إيران وافقت على التفاوض؟
وفق الرواية الإيرانية، نعم للدبلوماسية، لكن ليس تحت التهديد. طهران تؤكد استعدادها لمفاوضات «عادلة ومنصفة»، وترفض ما تصفه بمحاولات فرض شروط مسبقة أو تحويل التفاوض إلى أداة ضغط.
ما دور قطر في هذه المرحلة؟
ترى طهران أن زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري تندرج ضمن دور وساطة إقليمي تقليدي تلعبه الدوحة بين إيران والولايات المتحدة، مع تركيز على خفض التوتر وفتح قنوات تواصل غير مباشرة.
هل تقتصر الوساطة على قطر؟
لا. تشير المصادر الإيرانية إلى دور تركي «بناء»، تجلّى في زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسطنبول. كما تُدرج طهران اتصالاتها مع مصر، السعودية، الإمارات، سلطنة عمان، باكستان وأذربيجان ضمن مسار دبلوماسية إقليمية أوسع.
ما موقف إيران من الملف النووي في هذا السياق؟
تؤكد طهران أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأنها مستعدة لاتفاق جديد يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي مقابل رفع فعلي للعقوبات واحترام متبادل.
هل هناك جدول زمني أو إطار محدد للمفاوضات؟
بحسب المصادر الإيرانية، لا يوجد حتى الآن إطار زمني أو مكاني محدد، وترى طهران أن أي مفاوضات جدّية تتطلب أولًا تهيئة المناخ المناسب ووقف لغة التهديد والضغط.
ما أهمية الاتصالات الهاتفية المكثفة التي أجراها عباس عراقجي؟
تعتبرها طهران جزءًا من دبلوماسية وقائية تهدف إلى شرح الموقف الإيراني، وتنسيق المواقف مع دول الجوار، والتحذير من مخاطر أي تصعيد قد يطال المنطقة بأكملها.
وماذا عن الاتصال بين الرئيسين الإيراني والمصري؟
تصفه المصادر الإيرانية بأنه مؤشر على انخراط أطراف إقليمية غير منخرطة مباشرة في النزاع في مساعي خفض التوتر، رغم غياب علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين.
ما الخلاصة الإيرانية حتى الآن؟
بحسب المصادر، ترى طهران أن ما يجري هو عملية احتواء وإدارة أزمة أكثر منه مسار تفاوضي مكتمل. الدبلوماسية تبقى الخيار المفضّل، لكنها مشروطة بعدم فرضها بالقوة أو التهديد.
