أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن مجموعة حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس جيرالد فورد ستبحر من منطقة الكاريبي باتجاه الشرق الأوسط، لتنضم إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، في إطار مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لممارسة ضغوط على إيران بالتزامن مع المباحثات الجارية بين إدارته وطهران حول اتفاق دبلوماسي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات تلقت أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط، ما يجعل من غير المرجّح عودتها إلى قاعدتها الرئيسية قبل شهري أبريل أو مايو المقبلين.
ويأتي هذا التحرك العسكري في ظل تزايد الحضور البحري الأميركي في المنطقة، بالتوازي مع المسار الدبلوماسي الذي تسعى واشنطن إلى إبقائه مفتوحًا، وسط تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني.