طالب النائب الجمهوري عن ولاية جورجيا إيرل كارتر جامعة إيموري ومجلس جورجيا الطبي المركّب باتخاذ إجراءات فورية لإقالة الدكتورة فاطمة أردشير–لاريجاني من منصبها الأكاديمي، وسحب رخصتها لمزاولة مهنة الطب، معتبرًا أن استمرارها في علاج مرضى أميركيين «أمر غير مقبول» وينطوي على مخاطر محتملة على الأمن القومي.
وجاءت مطالب كارتر في رسالة وجّهها إلى إدارة الجامعة والمجلس الطبي، قال فيها إن «الأطباء يُمنحون وصولًا مباشرًا وحساسًا إلى المرضى، وإلى معلومات شخصية بالغة الخصوصية، ويتخذون قرارات طبية مصيرية»، معتبرًا أن توفير هذا المستوى من الثقة والمعلومات لطبيبة «ينتمي والدها إلى نظام يدعو إلى العنف ضد الولايات المتحدة» يمثّل «فشلًا جسيمًا ومتهورًا في التقدير».
وأضاف كارتر أن «المؤسسات الطبية الأميركية يجب ألّا تتحول إلى ملاذ آمن لأشخاص تربطهم روابط دم وولاء بأنظمة تدعو علنًا إلى قتل الأميركيين»، مشددًا على أن «سلامة المرضى، والثقة العامة، والأمن القومي تتطلب تحركًا حاسمًا وفوريًا».
وتُعدّ الدكتورة أردشير–لاريجاني ابنة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي عُرف بتصريحاته الحادة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ حمّلهما مسؤولية أعمال العنف وسقوط قتلى خلال الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للنظام في إيران.
وبحسب الموقع الرسمي لكلية الطب في جامعة إيموري، تشغل الدكتورة أردشير–لاريجاني منصب أستاذة مساعدة في قسم أمراض الدم والأورام الطبية.
ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من جامعة إيموري أو من مجلس جورجيا الطبي المركّب ردًا على مطالب النائب الجمهوري، كما لم يصدر تعليق علني من الطبيبة المعنية بشأن الاتهامات الموجّهة إليها
