في وقت تشير فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى انفتاحها على التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، حذّر السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام من المضي في أي صفقة دون تدقيق صارم.
وقال غراهام، في تصريح عبر منصة “إكس”، إن “أي اتفاق مع إيران سيتعيّن عرضه على مجلس الشيوخ واختباره”، في إشارة إلى احتمال إخضاعه لمراجعة تشريعية.
ورغم ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران سيتطلب موافقة الكونغرس رسميًا، خاصة في ظل تباين التفسيرات القانونية حول طبيعة هذه الاتفاقات.
ويُعرف غراهام بمواقفه المتشددة حيال إيران، كما لم يتضح بعد ما إذا كان هو أو غيره من الجمهوريين سيعارضون اتفاقًا قد يطرحه ترامب في حال التوصل إليه.
وأكد غراهام أنه “سيوجه الأسئلة الصعبة بغض النظر عن الجهة التي تقدم الاتفاق”، مضيفًا أن الشك في التزام القيادة الإيرانية “هو أكبر تبسيط في التاريخ”، وفق تعبيره.
كما حذّر من “أي مبادرات تأتي عبر سلطنة عمان”، مشيرًا إلى أن الحل الطويل الأمد، برأيه، يتمثل في “دعم الشعب الإيراني والمطالبة بتغيير النظام”.