"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

غموض في هرمز وتصعيد في الرسائل: تقارير متضاربة عن إغلاق المضيق وتحركات أمريكية تفاوضية مع طهران

نيوزاليست
الأربعاء، 8 أبريل 2026

غموض في هرمز وتصعيد في الرسائل: تقارير متضاربة عن إغلاق المضيق وتحركات أمريكية تفاوضية مع طهران

لا يزال وضع مضيق هرمز غير واضح، بعد تقارير متضاربة نشرتها وسائل إعلام إيرانية حول ما إذا كانت ناقلات النفط سُمح لها بالعبور يوم الأربعاء أم لا.

وبحسب قناة برس تي في، فقد تم إغلاق المضيق بالكامل، وأُجبرت جميع الناقلات التي حاولت المرور على العودة.

في المقابل، أفادت شبكة شبكة أخبار الطلبة الإيرانية بأنه تم تحديد ممرات عبور آمنة داخل المضيق، يتوجب على السفن استخدامها بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت الشبكة أن مسار الدخول الآمن يبدأ من بحر عُمان باتجاه شمال جزيرة لارك، فيما يمر مسار الخروج الآمن من الخليج جنوب الجزيرة باتجاه بحر عُمان.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة فارس نيوز أن إيران أعادت إغلاق المضيق ومنعت ناقلات النفط من العبور، في خطوة قالت إنها تأتي ردًا على الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله.

كما أفادت مصادر شحن بأن ناقلات حاولت عبور المضيق تلقت رسائل تهديد من البحرية الإيرانية، جاء فيها: “أي سفينة تحاول دخول البحر… سيتم استهدافها وتدميرها”.

في موازاة ذلك، احتفلت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معلنةً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيرسل فريقًا تفاوضيًا إلى باكستان لإجراء محادثات بشأن الاتفاق.

وأوضحت أن الفريق سيقوده نائب الرئيس جيه دي فانس، بمشاركة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على أن تنطلق الجولة الأولى من المحادثات يوم السبت.

كما كشفت أن إيران أبلغت واشنطن استعدادها لتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، مؤكدة أن هذا الملف يمثل “خطًا أحمر” بالنسبة لترامب، وأنه “لن يتراجع عنه”.

وأضافت أن مقترحًا إيرانيًا سابقًا كان قد رُفض من قبل الولايات المتحدة قبل التوصل إلى صيغة الهدنة الحالية.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شددت ليفيت على أن الأولوية الأمريكية هي إعادة فتحه أمام الملاحة دون أي قيود، بما في ذلك الرسوم، مشيرة إلى أن حركة العبور شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، مع امتناعها عن تحديد الجهة التي تسيطر حاليًا على المضيق.

ويُعد المضيق أحد أهم الشرايين الحيوية للطاقة عالميًا، إذ يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والغاز المسال بحرًا.

وفي ظل المفاوضات، تسعى طهران إلى تكريس نفوذها عبر طرح فكرة فرض رسوم على السفن، في حين لمح ترامب إلى إمكانية إقامة آلية مشتركة مع إيران لتحصيل هذه الرسوم ضمن مشروع مشترك.

المقال السابق
صراع الروايات يشتعل: طهران تربط الهدنة بلبنان وواشنطن تتحدث عن “سوء فهم”
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف "خطة الجحيم" لجنوب نهر الليطاني

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية