"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

غضب في الشمال الإسرائيلي وهدنة واشنطن تحت النار

نيوزاليست
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

تتزايد الانتقادات داخل إسرائيل مع بدء الجيش إنهاء حرب “زئير الأسد”، التي توصف في الأوساط العسكرية والإعلامية بأنها انتهت دون حسم واضح، تاركةً تداعيات ثقيلة على الجبهة الشمالية وسكانها، بحسب ما أوردته صحيفة معاريف.

انسحاب تدريجي وتبدّل ميداني

تشير المعطيات إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ تفكيك بعض تشكيلاته، بينها حلّ الفرقة 162، مع توقعات بسحب مزيد من القوات من لبنان خلال الأيام المقبلة، في إطار الانتقال إلى مرحلة “التطهير والسيطرة المحدودة” حتى ما يُعرف بالخط الأصفر، وفق معاريف.

تعدد الجبهات يربك الحسابات

وبحسب الصحيفة، دخلت إسرائيل الحرب في ظل فصلٍ بين الساحتين الإيرانية واللبنانية، إلا أن هذا الفصل انهار سريعًا. فبينما لم يتدخل حزب الله خلال العملية ضد إيران، واصل إطلاق النار خلال “زئير الأسد”، ما وضع الجيش أمام مواجهة متزامنة في لبنان، إلى جانب تهديدات من جبهات أخرى بينها اليمن.

كما أشارت إلى أن انشغال سلاح الجو في الأسابيع الأولى بالمعركة مع إيران حدّ من فعاليته في لبنان، حيث اقتصر الدعم جزئيًا على سلاح البحرية، ما انعكس على أداء العمليات البرية.

“مأزق” ميداني ومعادلة حزب الله

وتنقل صحيفة معاريف عن ضباط إسرائيليين وصفهم للوضع بأنه “مأزق عملياتي”، خاصة بعد الضربات الأخيرة في لبنان، والتي جاءت ردًا على هجوم أدى إلى مقتل الجندي إيدان فوكس وإصابة آخرين.

وترى الصحيفة أن حزب الله نجح في فرض معادلة ميدانية معقدة، أعادت إسرائيل إلى ما يشبه قواعد الاشتباك السابقة، مع اعتماد تكتيكات “تقليدية” مدعومة بأساليب هجومية ضاغطة.

ضغط أميركي وهدنة مثيرة للجدل

في السياق نفسه، تشير معاريف إلى أن التحركات الإسرائيلية جاءت ضمن هامش ضيق تحدده الموافقة الأميركية، ما أثار انتقادات داخلية تتهم واشنطن بفرض “هدنة غير متوازنة”، تراعي حسابات إقليمية لا تتطابق مع متطلبات الأمن الإسرائيلي، خصوصًا في الشمال.

سكان الشمال: “لسنا أرقامًا”

ميدانيًا، تنقل الصحيفة حالة غضب واسعة بين سكان المستوطنات الحدودية، الذين يشعرون بأنهم تُركوا لمصيرهم.

وقاد موشيه دافيدوفيتش، رئيس منتدى خط المواجهة، تحركًا تصعيديًا تمثل بإغلاق النظام التعليمي في بعض المستوطنات، محذرًا من تجاهل المخاطر الأمنية.

وقال، وفق ما نقلته معاريف: “هذا ليس وقفًا لإطلاق النار، بل تجاهل للواقع… لن ننتظر كارثة لنستيقظ”.

مرحلة “إدارة الصراع”

وتخلص صحيفة معاريف إلى أن إسرائيل دخلت مرحلة “إدارة الصراع” بدل الحسم، مع تدخلات أميركية متقطعة لضبط الإيقاع، وسط تقديرات بأن الهدوء الحالي مؤقت وقد ينفجر مجددًا في أي لحظة.

المقال السابق
فضائح أخلاقية تهزّ الجيش الإسرائيلي… وزامير يتوعّد بإجراءات صارمة
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

توجيه تهمة الشروع بالاغتيال لمهاجم حفل مراسلي البيت الأبيض

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية