
شن الجيش الأميركي غارات عنيفة على العاصمة الفنزويلية كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
واعلن الرئيس الفنزويلي الذي يرفض دعوة الرئيس الأميركي الى ترك السلطة حالة الطوارئ الوطنية ودعوة القوى الاجتماعية والسياسية إلى “تفعيل خطط التعبئة”.
وأفاد مسؤولون اميركيون لم يكشفوا عن هويتهم لشبكة سي بي إس الإخبارية بأن دونالد ترامب أمر بشن غارات على مواقع عسكرية فنزويلية.
تأتي هذه الانفجارات في الوقت ا لذي أثار فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي نشر قوة مهام بحرية في منطقة البحر الكاريبي، احتمال شن ضربات برية ضد فنزويلا.
اتهمت إدارة ترامب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو برئاسة كارتل مخدرات، وتقول إنها تشن حملة على الاتجار بالمخدرات، لكن الزعيم اليساري ينفي أي تورط في تجارة المخدرات، قائلاً إن الولايات المتحدة تسعى إلى انقلاب لأن فنزويلا لديها أكبر احتياطيات معروفة من النفط على وجه الأرض.
صعّدت واشنطن الضغط على كاراكاس من خلال إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بشكل غير رسمي، وفرض المزيد من العقوبات، وإصدار أوامر بمصادرة ناقلات محملة بالنفط الفنزويلي.
كما نفذت القوات الأميركية العديد من الضربات على القوارب في كل من البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ منذ سبتمبر، مستهدفة ما تقول واشنطن إنه مهربو مخدرات.