في أول كلمة له بعد تعيينه مرشداً للثورة الإسلامية في إيران، أشاد مجتبى خامنئي بدور قوى جبهة المقاومة، مثنياً على مواقفها في دعم القضية الفلسطينية، ومشيراً بشكل خاص إلى صمود اليمن في الدفاع عن غزة، ومساندة حزب الله للجمهورية الإسلامية رغم كل الصعوبات، وكذلك دور فصائل المقاومة في العراق.
استهل كلمته بتقديم التعازي إلى الإمام المهدي (عج) وإلى الشعب الإيراني والأمة الإسلامية ب”استشهاد قائد “الثورة السيد علي خامنئي، سائلاً الله الرحمة للشهداء والنصر للمسلمين.
وأوضح أنه “اطّلع على قرار مجلس خبراء القيادة بتعيينه مرشداً في الوقت نفسه مع الشعب عبر التلفزيون”، مؤكداً أن “الجلوس في الموقع الذي شغله الإمام الخميني والسيد الخامنئي مسؤولية ثقيلة”، وأن “سدّ الفراغ “الذي تركه القائد الشهيد لا يكون إلا بالتوكل على الله وبمساندة الشعب.
وأشار إلى أن “أحد أهم أساليب قيادة الإمام الخميني والسيد الخامنئي كان إشراك الشعب في مختلف الميادين والاعتماد على وعيه وقوته، مؤكداً أن صمود الإيرانيين وبصيرتهم في الأيام الأخيرة أظهرا أن الشعب هو الركيزة الأساسية لقوة البلاد”.
ودعا الشعب الإيراني إلى أربع أولويات أساسية:
التمسك بذكر الله والتوكل عليه.
الحفاظ على الوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات.
استمرار الحضور الفاعل في الساحة السياسية والاجتماعية والثقافية، مع التأكيد على أهمية المشاركة الواسعة في يوم القدس.
تعزيز التكافل الاجتماعي ومساعدة المتضررين من الحرب.
وتوجّه بالشكر إلى القوات المسلحة الإيرانية التي تصدّت للهجوم على البلاد، مؤكداً أن إرادة الشعب هي مواصلة الدفاع الرادع، وأن خيار إغلاق مضيق هرمز سيبقى مطروحاً، مع دراسة فتح جبهات أخرى إذا استمرت الحرب.
كما أشاد بدور قوى جبهة المقاومة، مثنياً على مواقفها في دعم القضية الفلسطينية، ومشيراً بشكل خاص إلى صمود اليمن في الدفاع عن غزة، ومساندة حزب الله للجمهورية الإسلام ية رغم كل الصعوبات، وكذلك دور فصائل المقاومة في العراق.
وأعرب عن تعاطفه مع عائلات الشهداء والجرحى والمتضررين من الاعتداءات، مؤكداً أن إيران لن تتخلى عن الثأر لدماء شهدائها وأن هذا الملف سيبقى مفتوحاً حتى يتحقق بالكامل، مع العمل على علاج الجرحى وتعويض المتضررين.
وفي رسالته إلى دول المنطقة، شدد على رغبة إيران في علاقات جيدة مع الجيران، لكنه حذّر من استخدام القواعد العسكرية الأجنبية في بعض الدول للاعتداء على إيران، مؤكداً أن هذه القواعد قد تُستهدف إذا استُخدمت مجدداً.
وختم بالدعاء للشعب الإيراني والمسلمين والمستضعفين في العالم بالنصر والعزة، سائلاً الله أن يرحم الشهداء وأن يحقق النصر القريب.