"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

في كلمة تضمنت تحديات "سوقية".. نعيم قاسم: طويلة على رقبتكم ورقبة اللي بشد ع مشدكم أن نُجرد من السلاح

نيوزاليست
السبت، 17 يناير 2026

في كلمة تضمنت تحديات "سوقية".. نعيم قاسم: طويلة على رقبتكم ورقبة اللي بشد ع مشدكم أن نُجرد من السلاح

نعيم قاسم: طويلة ع رقبتكم ورقبة اللي بشد معكم وبصف معكم، إنو نحنا نتجرد من السلاح

نعيم قاسم: مفكرينا حبتين؟ او مفكرينا جايين من اللفتة؟__

في كلمة له، بمناسبة دينية، قال الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم: “مع انتهاء معركة أولي البأس أصبحنا أمام أمرين مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد في لبنان، وشاركنا في كلّ خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة”، لافتًا إلى أنّه “لم يتحقّق الاستقرار في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي الأميركي واستمرار الاحتلال وبخّ السمّ من بعض القوى التي تخدم إسرائيل وأميركا”.

وتابع: “مهما تحقّق من إنجازات مع عدم الاستقرار الأمني لا يتحقّق الاستقرار السياسي، وبعد أولي البأس أصبحت الدولة مسؤولة عن أمن اللبنانيين”، لافتًا إلى أنّ “من مُستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ولبنان نفّذ ما عليه والمقاومة ساعدت إلى حد لم يحصل خرق واحد من جهة لبنان”.

واعتبر أنّ “لا مراحل في الاتفاق إمّا ينفذ وإمّا لا ينفذ، والقرار 1701 شأن لبناني بحت وحصرية السلاح كذلك واستراتيجية الأمن الوطني أيضًا شأن لبناني واحد”، مؤكّدًا أنّ “تعثّر بناء الدولة سببه العدوان الأميركي الإسرائيلي والكارتيل المالي والسياسي وجماعة التعبية للوصاية الأميركية”.

ورأى قاسم أنّ “عدم وجود وزير للخارجية اللبنانية عطّل الدبلوماسية”، متسائلاً “لمن هو وزير الخارجية ؟”، معتبرًا أنه “يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، ويتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني وضدّ المقاومة”، لافتًا إلى أنّ “الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل الذي اسمه وزير الخارجية إمّا بتغيير الوزير وإمّا بإسكاته وإمّا إلزامه بسياسة لبنان”.

وقال إنّ “لبنان يواجه الفساد والتبعية والعدوان، والسيادة والتحرير هي دعائم بناء الدولة”، مشيرًا إلى أنّ “من يعتبر حصر السلاح ضرورة فهذا من الطوابق العلياء لبناء الدولة، متسائلًا ماذا طُبّق من البيان الوزاري؟“.

وأضاف: “الدولة نفّّذت ما عليها في الاتفاق بما يخص جنوب الليطاني، فيما صفر تنفيذ من الكيان الصهيوني وصفر سيادة وطنية والميكانيزم تنتظر طلبات إسرائيل و”اليونيفيل” كذلك”، متسائلًا “أين السيادة؟ ومن يوقف العدوان؟ لبنان اليوم أمام صفر سيادة وطنية”.

وحول موضوع حصر السلاح قال قاسم: “حصر السلاح مطلب “إسرائيلي” أميركي لتطويق المقاومة وهو مشكلة لإسرائيل وأميركا”، مشيرًا إلى أنّ “إسرائيل لا تستطيع مع وجود المقاومة أن تبني المستوطنات، وبلا مقاومة وشعب وجيش،إسرائيل ستبني المستوطنات”.

وتابع: “لا يمكن أن ينتهي حصر السلاح من الآن حتى ينتهي لبنان، وأي تقديم بعد الآن لا ينفع وأي تنازل هو مزيد من الإضعاف”، مشيرا إلى أنّ “السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا ومقاومتنا وشعبنا ووطننا”.

وأضاف: “من يضمن إذا لم يكن بيدنا سلاح عدم استباحة إسرائيل لكلّ بقعة جغرافية في لبنان؟”، مشيرًا إلى أنّه “إذا سُلّم السلاح فنشهد حوادث القتل والخطف أينما كان، وأن نُجرّد من السلاح “طويلة على رقبتكم”، فنحن قومٌ سنبقى مقاومة، ولبنان لا يبقى دون مقاومة، ولبنان تحرر بسبب المقاومة وقدم أروع نموذج في تحرير من دون ثمن، وأخرج إسرائيل من دون اتفاق، وبسبب إسرائيل أصبحنا مقاومة وليس العكس”.

وتابع: “كيف تطالبون بالتخلّي عن السلاح لتسكت إسرائيل؟ إسرائيل لن تسكت، ودليل على ذلك أنّها تقول علنًا جبل الشيخ إسرائيلي، ولولا المقاومة  لأنجزت إسرائيلإقامة المستوطنات في الجنوب ولشرعنت المنطقة العازلة”.

وقال : “مع السلاح لا تستقرّ إسرائيل، ونحن قوم لا نستسلم، والعدوان على البشر والحجر لا يمكن أن يستمر ودفاعنا مشروع في أي وقت، لكلّ شيء حدّ وما يجري في الجنوب عدوان إسرائيلي أميركي ولا يجوز أن يكون بعضنا أدوات لقتل الآخرين”.

ولفت إلى أنّ “المقاومة هي الأعقل لأنها تصرّفت بحكمة وبنت نسيج علاقة مع الدولة والقوى المختلفة وأن تنفذ اتفاقًا من دون ضربة كفّ واحدة، والعاقل ليس من يقدّم التنازلات لاسرائيل بل بحفظ قوّتنا”.

المقال السابق
الخامنئي: الاحتجاجات مؤامرة أميركية وترامب مجرم
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الخامنئي: الاحتجاجات مؤامرة أميركية وترامب مجرم

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية