يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على مساعديه لوضع ما يسميه خيارات عسكرية «حاسمة» ضد إيران، وفق ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، وذلك بعد أيام من إلغائه ضربات كانت مقررة ضد الجمهورية الإسلامية.
وبحسب مسؤولين أميركيين، استخدم ترامب مرارًا كلمة «حاسمة» عند مناقشة النتيجة التي يريدها من أي هجوم أميركي على إيران، ما دفع مساعديه في البيت الأبيض والبنتاغون إلى إعداد مجموعة من الخيارات له، من بينها إجراءات تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني.
وتشمل خيارات أخرى، ذات أهداف محدودة، ضربات على منشآت مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. وأكد المسؤولون للصحيفة أن ترامب لم يستبعد بعد تنفيذ ضربات، رغم عدم وضوح قراره النهائي، في وقت تتجه حاملة طائرات أميركية ومقاتلات إلى الشرق الأوسط.
وفي مقابلة مع برنامج «Katie Pavlich Tonight» على قناة NewsNation، قال ترامب: «لدي تعليمات صارمة — إذا حدث أي شيء، فسيمسحونهم عن وجه الأرض»، في إشارة إلى إيران، مضيفًا أن الولايات المتحدة «ستمحى» إيران إذا حاولت اغتياله.
وكانت إيران قد حذرت ترامب، الثلاثاء، من اتخاذ أي إجراء ضد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، بعد أيام من دعوة ترامب لإنهاء حكم خامنئي المستمر منذ نحو 40 عامًا. وقال العميد أبو الفضل شكرجي، المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: «ترامب يعلم أنه إذا امتدت أي يد عدوانية نحو قائدنا، فإننا لا نقطع تلك اليد فحسب، بل سنشعل النار في عالمهم».
وسبق أن صرح ترامب بأنه أعطى مستشاريه تعليمات بالقضاء على إيران إذا ثبت تورطها في أي محاولة لاغتياله.
