سوّقت إسرائيل في الساعات الأخيرة لحصول رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو على الضوء الأخضر الأميركي لشنّ عملية عسكرية واسعة تشمل كل لبنان بهدف القضاء على قدرات “حزب الله”.
ويشكل هذا التسويق الذي ترافق مع تسريبات عن خطط وبنك أهداف “ممتلئ” عامل ضغط كبير على الحكومة اللبنانية التي تجتمع، اليوم الخميس لاتخاذ الخطوات المقبلة بخصوص قرار حصر السلاح بيد الدولة.
ووعد لبنان المرجعيات الدولية التي راجعته في خصوص تنفيذ قراره بنزع سلاح حزب الله والتنظيمات الموالية له في كل لبنان،بأنّ المرحلة الثانية من الخطة ستبدأ مع انتهاء الجيش اللبناني من المرحلة الأولى الخاصة بجنوب نهر الليطاني، في نهاية العام ٢٠٢٥.
وهناك ضغوط على قيادة الجيش اللبناني حتى تمتنع عن إعلان انتهاء المرحلة الأولى بسبب العائق الذي يشكله استمرار إسرائيل لاحتلال أجزاء منه.
وفي حال قرر الجيش اللبناني تمديد المرحلة الأولى ورحب مجلس الوزراء بذلك، فإنّ الجيش الاسرائيلي الذي كثف ضرباته واغتيالاته، منذ بداية العام الحالي، سوف يبدأ، تدريجيا، بتنفيذ العملية العسكرية الواسعة والتي سوف تشمل كل لبنان.(لمزيد من التفاصيل، ترجى مراجعة الفيديو، في فقرة بودكاست)