"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

في حفل توقيع ميثاق "مجلس السلام" برئاسته "الأبدية".. السلام حلّ في الشرق الأوسط و"البؤر" المتبقية نعمل عليها

نيوزاليست
الخميس، 22 يناير 2026

في حفل توقيع ميثاق "مجلس السلام" برئاسته "الأبدية".. السلام حلّ في الشرق الأوسط و"البؤر" المتبقية نعمل عليها

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ «السلام في الشرق الأوسط بات واقعًا»، مؤكدًا أنّ الحرب في غزة «تقترب من نهايتها»، مع بقاء «بؤر صغيرة من النار» يجب إخمادها.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مراسم التوقيع على ميثاق «مجلس السلام» في منتدى دافوس في سويسرا، حيث تحدث أمام جمع من قادة العالم وكبار الدبلوماسيين، مشيرًا إلى أنّ إدارته نجحت في تسوية نزاعات دولية أخرى، وتعمل على إنهاء ما تبقّى من أزمات في المنطقة.

وسوف يترأس ترامب هذا المجلس لمدى الحياة!

وقال ترامب: «الخطوات الأولى نحو يوم أكثر إشراقًا للشرق الأوسط، ومستقبل أكثر أمانًا للعالم، تتكشّف أمام أعينكم. نحن اليوم في موقع يسمح لنا بفرصة حقيقية لإنهاء عقود من المعاناة، ووقف أجيال من الكراهية وسفك الدماء، وصناعة سلام جميل، دائم ومجيد لتلك المنطقة.»

وفي ما يتعلّق بقطاع غزة، أوضح ترامب أنّ حركة حماس «على الأرجح» ستلتزم بتعهداتها، لكنه حذّر من أنّ عدم التزامها سيؤدي إلى «تدميرها»، قائلاً: «لقد وُلدوا والبنادق في أيديهم، وعليهم أن يتخلّوا عن أسلحتهم. وإذا لم يفعلوا ذلك، فسيكون هذا نهايتهم.»

وأضاف أنّ «العديد من الدول أبلغته استعدادها للتدخّل وتنفيذ هذه المهمة» في حال لم تلتزم حماس بنزع سلاحها.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب أنّ طهران أبدت رغبتها في فتح باب الحوار، قائلاً: «إيران تريد التحدّث، وسنتحدّث معها.»

وأكد الرئيس الأميركي أنّ التفاوض مع إيران يأتي في إطار مساعي واشنطن لخفض التوترات الإقليمية وتعزيز الاستقرار، ضمن ما وصفه بـ«رؤية شاملة لسلام طويل الأمد في الشرق الأوسط».

وختم ترامب بالتأكيد على أنّ المرحلة الحالية تمثّل «فرصة تاريخية» لإنهاء الصراعات المزمنة في المنطقة، وبناء نظام إقليمي أكثر أمنًا واستقرارًا.

وفي كلمته استعرض ترامب ما وصفه بـ«إنجازاته الكبرى» على صعيد إنهاء النزاعات الدولية، قائلاً: «لقد أنهينا ثماني حروب. وهناك حرب أخرى ستُحلّ قريبًا جدًا، وهي كانت الأصعب. أنتم تعرفون أيّ حرب أقصد»، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا، قبل أن يتباهى بحصيلته منذ عودته إلى السلطة على المستويين الاقتصادي والدولي.

وتفاخر الرئيس الأميركي السابع والأربعين بإعادة السلام بين تايلاند وكمبوديا، ورواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومنع اندلاع حرب نووية بين الهند وباكستان، وإنهاء النزاعات بين أذربيجان وأرمينيا، وصربيا وكوسوفو، ومصر وإثيوبيا. كما قال إنه أعاد السلام إلى الشرق الأوسط عبر اتفاقات بين إسرائيل وغزة، وإسرائيل وإيران، مؤكدًا أنه «دمّر» المنشآت النووية الإيرانية.

وأضاف ترامب: «ولايتـي الأولى كانت استثنائية، لكنني أعتقد أن ولايتي الثانية أفضل. لقد قضينا على تنظيم الدولة الإسلامية»، مشيرًا إلى «تقدّم كبير» في الملف السوري، ومؤكدًا أن «التهديدات ضد أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط آخذة في التراجع».

وفي ما يتعلّق بقطاع غزة، شدّد ترامب على التزام إدارته بجعل القطاع «منزوع السلاح وخاضعًا لحوكمة سليمة»، قائلاً: «سنضمن أن تكون غزة منزوعـة السلاح وتُدار بالشكل الصحيح. سيكون ذلك مخططًا رائعًا. وأعتقد أننا سنتمكن من تكرار هذا النجاح في حالات أخرى بعد تشكيل مجلس السلام»، مؤكدًا أهمية «التعاون مع الأمم المتحدة».

كما تطرّق الرئيس الأميركي إلى ملف مكافحة المخدّرات، قائلاً: «لقد أوقفنا تقريبًا جميع عمليات تهريب المخدرات بحرًا، ونجحنا أيضًا في وقف تلك التي كانت تتم برًا».

وفي ملف أميركا اللاتينية، زعم ترامب أنّ الولايات المتحدة «ألقت القبض على الديكتاتور الخارج عن القانون نيكولاس مادورو»، مضيفًا: «الشعب سعيد جدًا. لدينا علاقة جيدة مع القادة الجدد، ونفتح البلاد أمام شركات النفط. الأمور تسير بشكل ممتاز»

المقال السابق
ترامب: ايران تريد أن تتحدث وسوف نتحدث معها
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ترامب يعلن عن مشروع اتفاق طويل الأمد بخصوص غرينلاند

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية