سخر ماسك من التسمية الإنجليزية الرسمية للمجلس، قائلًا إن الاسم أوحى له للوهلة الأولى بكلمة “Piece” (قطعة) بدلًا من “Peace” (سلام). على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سخر الملياردير إيلون ماسك من “مجلس السلام” الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأسيسه مؤخرًا، مستخدمًا تلاعبًا لفظيًا شكّك من خلاله في جدية المشروع الموصوف بأنه رفيع المستوى.
وتكتسب هذه السخرية أهمية خاصة في ظل العلاقة المتقلبة بين ماسك وترامب منذ عام 2025، والتي انتقلت من تعاون داخل أروقة الحكم إلى سجالات علنية حادة.
وفي دافوس، حيث تتنافس النخب السياسية والاقتصادية على فرض سردياتها، قد تكون عبارة واحدة كافية لإعادة رسم المشهد. ففي مقطع فيديو متداول على منصة “إكس”، سخر ماسك من التسمية الإنجليزية الرسمية للمجلس، قائلًا إن الاسم أوحى له في الوهلة الأولى بكلمة “Piece” (قطعة) بدلًا من “Peace” (سلام).
ومضى في تهكمه ملمّحًا إلى أن المشروع لا يبدو معنيًا بصناعة السلام بقدر ما يثير إيحاءات بتقاسم “قطع صغيرة” من مناطق مثل غرينلاند أو فنزويلا، في إسقاط ساخر على منطق الغنائم الإقليمية أكثر منه على الدبلوماسية.