في رد واضح على تقرير وكالة “رويترز”، نفت سوريا وأميركا صحة ما أوردته الوكالة بشأن تشجيع واشنطن لدمشق على إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساهمة في نزع سلاح “حزب الله”.
السفير الأميركي في تركيا، توم براك، وصف هذه التقارير بأنها “خاطئة وغير دقيقة”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لم تقدّم أي دعوة رسمية بهذا الشأن. من جهتها، أكدت دمشق أن أي طرح لم يُقدَّم لها رسمياً، وأن قرار إرسال قوات إلى لبنان، لو طُرح، يبقى سيادياً ويُتخذ وفق مصالح الدولة السورية.
وأشار الناطق باسم وزارة الدفاع السورية، العميد حسين عبدالغني، إلى أن الحشد العسكري على الحدود مع لبنان هو “إجراء احترازي دفاعي بحت”، بدأ قبل الحرب الحالية وعزز لاح قاً، مؤكداً أن الانتشار لا يحمل أي طابع هجومي ولا يستهدف أي دولة أو جهة، ويجري بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني لضمان الاستقرار الحدودي.
وأضاف أن سوريا منشغلة باستعادة استقرارها الداخلي وبناء مؤسساتها واقتصادها، وأن مصلحة البلاد تتقاطع مع مصلحة لبنان في تجنب أي تصعيد أو توتر، مشدداً على أن استقرار لبنان مرتبط باستقرار سوريا، والعكس صحيح.