
شنت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي هجومًا على مصانع البتروكيماويات «فجر 1 و2» و«رجال» و«أمير كبير» في مدينة ماهشهر الإيرانية، ليل أمس (السبت). وصرّح مسؤول عسكري بأن المصانع المستهدفة تعمل في مجال تطوير وإنتاج مواد كيميائية تُستخدم في صناعة الصواريخ الباليستية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعمل على استهداف جميع مكونات صناعة الأسلحة الدفاعية الإيرانية، مؤكدًا أن هذا النشاط لا يقتصر على خطوط الإنتاج والتطوير فحسب، بل يشمل أيضًا ال مكونات الثانوية للصناعة، إضافة إلى منشآت توريد المواد الخام. ويأتي ذلك في سياق الهجوم الذي نُفّذ الليلة الماضية، بهدف منع إيران من إعادة بناء قدراتها الاقتصادية والتنظيمية المرتبطة بالصناعة العسكرية بعد انتهاء الحرب.
في المقابل، صرّح مسؤول إيراني لوكالة «فارس» للأنباء بأن عددًا من المنشآت التابعة لشركة ماهشهر للبتروكيماويات قد تضرر جراء الهجوم. كما أكد معهد ماهشهر للبتروكيماويات أن وحدات صناعية تضررت، مشيرًا إلى عدم وجود خطر لتلوث الهواء في المدن المجاورة.
وفي نهاية الشهر الماضي، شنّت القوات الجوية الإسرائيلية، بتوجيهات من مديرية الاستخبارات، هجومًا على مصنع الماء الثقيل في أراك. ووفق تقارير، يُعدّ الماء الثقيل مادة تُستخدم في تشغيل المفاعلات النووية، مثل مفاعل أراك غير النشط، الذي صُمّم في الأصل لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الصناعات العسكرية، كما يُستخدم كمصدر للنيوترونات اللازمة في بعض التطبيقات النووية. ويُشار إلى أن المصنع كان يُمثّل أيضًا ركيزة اقتصادية مهمة للنظام، ومصدر دخل لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، حيث كانت أنشطته تدرّ عشرات الملايين من الدولارات سنويًا.