نفذت الولايات المتحدة ضربات على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في عملية وصفها مسؤولون أميركيون بأنها محدودة ودفاعية، فيما أكد الرئيس دونالد ترامب أن التوصل إلى تسوية مع طهران «قد يحدث».
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال»، قبل الانتخابات المقررة اليوم الثلاثاء: «أسعار النفط تهبط بشكل حاد. لأن الناس يشعرون بأنه لن تكون هناك حرب مع إيران. إيران ترغب في التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن. قد يحدث ذلك»، بحسب وكالة «فرانس برس».
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الضربات على قشم بدت محدودة النطاق ولا تشكل استئنافاً للعمليات القتالية الكبرى. وأوضح مسؤول آخر أنها جاءت رداً على استخدام القوات الإيرانية صواريخ أرض–جو ضد وسائل عسكرية أميركية.
وأفادت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن العملية جاءت رداً على إطلاق النار على طائرة أميركية.
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من كشف الهجوم، وذكرت أنه الأحدث ضمن سلسلة ضربات نفذتها واشنطن خلال الأسابيع الماضية. وفي الجانب الإيراني، أفادت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» بسماع انفجارات عدة في قشم.
وأحالت وزارة الدفاع الأميركية الاستفسارات إلى القيادة المركزية الأميركية، التي لم تكن قد ردّت على طلبات التعليق عند نشر تقرير «رويترز». ولم تتضح في التقارير المتاحة تفاصيل الأهداف المصابة أو حجم الأضرار.