أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملياته العسكرية في لبنان منذ بدء ما وصفه بعملية “زئير الأسد” أسفرت عن مقتل أكثر من 350 مقاتلاً، بينهم 15 قيادياً بارزاً في حزب الله وفصائل أخرى مرتبطة بإيران.
وقال الجيش في بيان إن القادة الذين قُتلوا كانوا يشغلون مناصب مختلفة داخل هياكل حزب الله، واتهمهم بالمشاركة في محاولات لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن الأسبوع الماضي شهد تنفيذ سلسلة غارات مركزة جواً وبحراً وبراً استهدفت مواقع وعناصر قال إنها تابعة لتنظيمات مسلحة تنشط انطلاقاً من الأراضي اللبنانية.
وبحسب البيان، من بين أبرز القادة الذين أعلن مقتلهم:
زيد علي جمعة، المسؤول عن إ دارة القوة النارية في حزب الله.
علي رضا بي أزار، قائد فرع الاستخبارات في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس الإيراني.
أحمد رسولي، مسؤول الاستخبارات في فيلق فلسطين التابع لفيلق القدس.
علي مسلم طباجة، قائد ما يعرف بـ”فرقة الإمام الحسين”.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الضربات أسفرت أيضاً عن مقتل سبعة قادة كبار في حزب الله، وخمسة قادة في فيلقي فلسطين ولبنان التابعين لفيلق القدس، إضافة إلى ثلاثة قادة في “فرقة الإمام الحسين”، بينهم قائد الفرقة، فضلاً عن قيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه العمليات استهدفت “المستوى القيادي العسكري المرتبط بإيران في لبنان”، مؤكداً أن ذلك يضعف نفوذ طهران في البلاد وفي المنطقة.
كما اتهم البيان التنظيمات المسلحة بالعمل من داخل مناطق مأهولة بالسكان في لبنان لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، وهو ما قال إنه يعرّض المدنيين للخطر. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حزب الله على هذه المزاعم.