تتقاطع أربع قضايا في لحظة إقليمية حساسة تجمع بين الحرب النفسية والضغوط السياسية والرسائل العسكرية. في هذا الفيديو، يقدّم رئيس تحرير نيوزاليست فارس خشّان قراءة تحليلية لهذه التطورات.
تتحدث معلومات إسرائيلية عن وجود ناشطين في حزب الله يعملون أيضاً داخل مؤسسات أكاديمية في لبنان، من بينهم محاضر في الكيمياء في الجامعة اللبنانية، مع حديث عن ناشطين آخرين يشغلون وظائف تدريسية في جامعات مختلفة بالتوازي مع نشاطهم في الحزب. وفي سياق الحرب النفسية، جرى تداول صورة لمنشورات قال الجيش الإسرائيلي إنه ألقاها فوق بيروت، تدعو اللبنانيين إلى نزع سلاح حزب الله وتصفه بأنه “درع لإيران”.
بالتوازي، تتحدث تسريبات من مصادر أميركية عن انتقادات حادة في واشنطن لأداء الحكومة اللبنانية، مع شكوك حول قدرتها أو رغبتها في مواجهة حزب الله. ويتزامن ذلك مع تصعيد ميداني تمثّل في استهداف جسر الزرارية على نهر الليطاني، حيث لوّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمزيد من التصعيد، محذراً من أن ما جرى ليس سوى “البداية”.
