مقتل 16 شخصًا في احتجاجات إيران المستمرة منذ أسبوع أفادت وكالة «نشطاء حقوق الإنسان» (HRANA) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، أن ما لا يقل عن 15 متظاهرًا وعضوًا واحدًا من قوات الأمن قُتلوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ سبعة أيام، رغم صعوبة التحقق من الأعداد الحقيقية داخل البلاد.
امتدت الاحتجاجات إلى يومها السابع أمس (السبت)، وشملت مظاهرات في نحو 70 مدينة وبلدة في أنحاء إيران. وكانت الاحتجاجات قد بدأت الأحد الماضي عندما أغلق تجار البازار في طهران محالهم ونزلوا إلى الشوارع احتجاجًا على الأزمة الاقتصادية الخانقة.
وشهد يوم السبت أول رد فعل من المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي ق ال: «الاحتجاج مشروع، لكن الاحتجاج يختلف عن الشغب. نحن نتحدث مع المحتجين، ويجب على المسؤولين التحدث مع المحتجين. لكن لا جدوى من الحديث مع مثيري الشغب، يجب وضعهم عند حدهم».
وأضاف خامنئي: «لن نستسلم للعدو».
وفق الأسبقيات،تشتد بعد أن يتحدث خامنئي، حملة القمع. ففي ثلاث موجات احتجاجية مفصلية — عام 2009، 2019، و2022 — تُظهر السجلات العامة أنه عندما يتحدث، ترتفع تكلفة المعارضة بشكل حاد.