لأنّ الأخبار لا تأتي غالبًا مبتسمة، قررنا أن نبتسم لها. هنا، نلتقط المفارقات، نرشّ عليها قليلًا من السخرية، ونقدّمها جرعة خفيفة في نهاية نهار ثقيل.
ايران
الدولار في إسرائيل يهبط إلى 3.09 شيكل. الصناعيون قلقون: «هيك ما في تصدير».
الدولار في إيران يواصل الصعود… الريال ينهار إلى ما دون مليون ونصف المليون. الناس قلقون: «هيك ما في خبز».
هناك أزمة أرباح، وهنا أزمة بقاء.
في تل أبيب، الاجتماعات تبحث في أثر سعر الصرف على الأسواق.
في طهران، الاجتماعات تبحث في كيفية إقناع الناس أن الجوع «مؤامرة صهيونية».
إيران ترفع شعار «القضاء على إسرائيل»، وتبث صورًا مفبركة عن نهاية الولايات المتحدة، لكن الريال، كعادته، لا يشاهد التلفزيون… ويواصل الانتحار أمام الدولار.
الخلاصة؟
إسرائيل تقلق لأن الدولار عندها ضعيف. إيران تطمئن لأن الشعارات عندها قوية، و”أمريكا” تنهار يوميًا على التلفزيون
الحبتور
رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور بعدما كان قد اعلن انه قرر تفكيك فندقه ونقله بالبواخر إلى بلد آخر، أتى إلى لبنان وتحدث عن الفرص الاستثمارية فيه، ولكنه في الأيّام الأخيرة، أطلّ عبر مجموعته ليعلن أنّه سوف يرفع دعوى على لبنان لأنه يصادر حساباته المصرفية فيه ويضرب الأجواء الاستثمارية!
لسان حال الحبتور وهو يشرح نفسه لنفسه:
كنتُ في دبي، في مكتبٍ وضعته بمنتصف الطريق، فقلتُ: سأفكّك فندقي في لبنان وأشحنه بالبواخر.
ثم سافرتُ إلى بيروت، شربتُ قهوتي على الواجهة البحرية، فقلتُ: مهلاً… الفرص الاستثمارية هنا عظيمة.
ثم دخلتُ المصرف، فتصفّحتُ حساباتي، فقلتُ: مهلاً… سأضعها بيد القضاء.
وفي النهاية… مش مهم ثبات الرأي، المهم أن أصبح نجمًا!
اسرائيل والجيش اللبناني
اسرائيل تعيد إحياء قصة منزل بلدة ياحون مع اقتراب زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن وفي ظل التحضيرات لمؤتمر باريس في ٥ آذار المقبل
مهما فعل الجيش اللبناني، إسرائيل تشكّك.
إن تقدم؟ تشكّك.
إن فتّش؟ تشكّك.
إن أعلن؟ تشكّك.
إن لم يجد شيئًا؟ تشكّك أكثر.
ليس لأن الجيش فشل… بل لأن إسرائيل لا تريد أحدًا أن ينجح سواها.
في تل أبيب يقولون: نحن لا نثق بالجيش اللبناني، لأن الثقة حصرية… ولا تُمنح إلا لمن يقصف بنفسه.
في الخلاصة؟
إذا الرئيس الأميركي جو بايدن بعد كل ما قدمه لإسرائيل، ونال عليه لوم العالم وغضبه، لم ينجُ منها، فكيف يعقل أن ينجو الجيش اللبناني. مثلها مثل العجل النقاق الذي لا يشبع ولا يرتوي!
الشرع في الكرملين
الرئيس السو ري أحمد الشرع، للمرة الثانية في الكرملين منذ هروب بشار الأسد منه إلى موسكو!
المفارقة: كلما أشاد به دونالد ترامب… يذهب للقاء فلاديمير بوتين!
سياسي علّق ساخرًا: «واضح عم بياخذ زوّادة لبشار الأسد، فإقامته بالجليد الروسي صارت أطول من مدة حكمه ووالده قبله… لسوريا برعاية روسية!».
أقوال لبنانية
وقبل أن نختم هذه الحلقة، شو رأيكم بشوية أقوال على الطريقة اللبنانية؟
شوف هيدا اللي وراك، بس بلا ما تطلّع!
جبلي معك الشو إسمو!
والله متذكّر، بس نسيت!
