"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

برِهان على إسرائيل وتخطيط من مخلوف: الكشف عن أخطر مؤامرة لتفجير الساحل السوري

نيوزاليست
الخميس، 1 يناير 2026

برِهان على إسرائيل وتخطيط من مخلوف: الكشف عن أخطر مؤامرة لتفجير الساحل السوري

600 وثيقة، و74 ساعة من التسجيلات، تثبت استعداد القائد السابق للقوات الخاصة في النظام السوري المخلوع سهيل الحسن، للإنخراط في مشروع لتفجير الساحل السوري، مراهناً على دعم إسرائيلي، وبتنسيق مع رجل الأعمال وابن خال بشار الأسد رامي مخلوف.

والوثائق، نشرتها قناة “الجزيرة” مساء الأربعاء، وقالت إن توثيقها بدأ في نيسان/أبريل الماضي، وامتد حتى شهر كانون الأول/ديسمبر 2025، وهي عبارة عن تسجيلات ووثائق حصلت عليها القناة، وتثبت محاولات تقودها قيادات بارزة في نظام بشار الأسد لتنظيم صفوفها وبدء تحرك مسلح في الساحل السوري، في مسعى لإعادة ترتيب المشهد العسكري ضد الحكومة السورية الحالية.

انتحال صفة “الموساد”

وانتحل مخترق هواتف مجهول، صفة ضابط في “الموساد الإسرائيلي”، وأجرى اتصالات بالحسن، والقائد السابق للواء 42 في نظام الأسد العميد غياث دلا، وحصل منهما على إعلان عن استعدادهما لقيادة مخطط تفجيري في الساحل، وقال الحسن إن التحركات وإعادة التنظيم، بقيادة رامي مخلوف. وقالت “الجزيرة” إن الشخص، أوهمهما بأنه ضابط إسرائيلي، مما أتاح له الوصول إلى محادثات وتسجيلات حساسة تتعلق بخطط وتحركات عسكرية.

ونشرت “الجزيرة”، ضمن برنامج “المتحري”، اتصالاً مشتركاً يجمع كل من مخترق الهواتف ومسرب المعلومات (مجهول الهوية)، والحسن ودلا.. ومع أن دلا لم يتحدث بإسهاب خلال الإتصال، إلا أنه قال إنه موافق على كل ما قاله الحسن. وأظهرت الوثائق دوراً محورياً لكل من الحسن ودلا في هذه التحركات، التي شملت نقاشات حول ترتيب عمليات عسكرية وتنشيط خلايا موالية للنظام السابق.

74 ساعة من المكالمات

وحصلت “الجزيرة” على تسجيلات تمتد لأكثر من 74 ساعة، إضافة إلى ما يزيد على 600 وثيقة، تكشف تفاصيل دقيقة عن محاولات فلول النظام السابق إعادة تنظيم نفسها، وتنسيق أدوار بين شخصيات عسكرية وأمنية بارزة كانت تشغل مواقع قيادية في بنية النظام.

وتتضمن التسجيلات إشادة صريحة من سهيل الحسن بالعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، كما تكشف محاولته إقناع من اعتقد أنه ضابط إسرائيلي بتقديم دعم لتحركه داخل سوريا.

وتشير هذه المعطيات إلى مساعٍ لفتح قنوات خارجية، في سياق البحث عن غطاء أو دعم لتحركات عسكرية محتملة.

وتوضح الوثائق أن المخططات لم تقتصر على نقاشات نظرية، بل شملت ترتيبات لعمليات عسكرية تستهدف زعزعة الاستقرار، مع تركيز خاص على منطقة الساحل، التي تعد معقلا تقليديا لعدد من القيادات والضباط المرتبطين بالنظام السابق.

باع السنّة والشيعة

وأثارت التسجيلات التي نشرتها “الجزيرة”، غضباً عارماً في مواقع التواصل، حيث علق بعض المغردين قائلين إن سهيل الحسن “باع السنة والشيعة حين تحدث مع إسرائيلي”، وإنه “هاجم حماس وطوفان الأقصى”، وذلك بعد أن أثنى على عمليات القتل الإسرائيلي بحق الفلسطينيين حينما كان يخاطب من يظن أنه ضابط إسرائيلي..

المقال السابق
ملف "أبو عمر": القضاء يلاحق فرعون وسليمان
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بودكاست/ لبنان في العام ٢٠٢٦ أمام تحديات السلاح والمافيا و..العجز

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية