أفاد مصدر سوري حكومي اليوم الاثنين (الخامس من يناير/كانون الثاني 2026) بأن وفدا سوريا برئاسة وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، يشارك في جولة المفاوضات الراهنة مع الجانب الإسرائيلي بتنسيق ووساطة الولايات المتحدة.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن المصدر الحكومي قوله إن استئناف هذه المفاوضات يأتي تأكيدا على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض.
ونقلت الوكالة عن المصدر الحكومي قوله إن المباحثات تتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، “ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية”.
وأكد مصدران دبلوماسيان في باريس لفرانس برس أن جلسة التفاوض تعقد في العاصمة الفرنسية.
وبعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، شاركت السلطات الانتقالية في جولات تفاوض عدة مع مسؤولين إسرائيليين، بوساطة أمريكية. لكنها لم تحقق أي تقدم مع مطالبة إسرائيل بمنطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، الأمر الذي ترفضه دمشق.
وقال الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال مشاركته في حوار على هامش منتدى الدوحة الشهر الماضي، إن سعي إسرائيل لإقامة “منطقة عازلة… ربما يدخلنا في مكان خطر”.
وفي سياق متصل، قال المصدر السوري لحقوق الإنسان إن القوات الإسرائيلية استولت على قطيع من الحيوانات يقدر عددها بنحو 250 رأس ماعز بعد توغلها في بلدة بالجنوب السوري.
وذكر المرصد السوري إن “القوات الإسرائيلية توغلت في بلدة معرية بمنطقة حوض اليرموك غربي درعا، وقامت باحتجاز قطيع من الماعز يقدر عددها بنحو 250 رأسا تعود ملكيتها للاهالي أثناء رعيها في الوادي الشمالي للبلدة”.
وبعيد الإطاحة بالأسد، شنت اسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قال ت إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق. وتوغلت قواتها في المنطقة العازلة في الجولان التي تحتلها إسرائيل.