لمشاهدة هذا الفيديو، يرجى النقر هنا
في هذا الفيديو، يقدّم رئيس تحرير “نيوزاليست” فارس خشّان تحليلاً نقديًا لمواقف الرئيس جوزاف عون التي أعلنها من بكركي، متوقفًا عند مجموعة من النقاط التي أثارت جدلًا واسعًا في الداخل اللبناني.
ويتناول مسألة السفير الإيراني، ويناقش دور الجيش اللبناني في ضوء عبارة “لولا الجيش لما كانت بكركي”، وفي ما يتعلق بالمقاربة بين “العدو الداخلي والخارجي”، يعارض خشّان هذا الطرح، معتبرًا أنه يعيد إنتاج معادلات سابقة أثبتت فشلها وأدت إلى نتائج كارثية.
ويخلص خشّان إلى طرح تساؤلات جوهرية حول جدوى الخطاب السياسي الحالي، والحاجة إلى مقاربة أكثر وضوحًا وفعالية في إدارة الأزمات الوطنية.
