"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

بالفيديو أيضا/ الأمير السعودي المزيّف يتحوّل إلى فضيحة سياسية يتورط فيها قضاة وأمنيون ونافذون

المحرّر السياسي
الجمعة، 2 يناير 2026

بالفيديو أيضا/ الأمير السعودي المزيّف يتحوّل إلى فضيحة سياسية يتورط فيها قضاة وأمنيون ونافذون

التعليق السياسي على هذا الحدث في بودكاست لمتابعته، يرجى النقر هنا

التهديدات بتجدد الحرب الإسرائيلية على “حزب الله” يمكن أن تنتظر وكذلك الحال بالنسبة لتعديلات قانون الانتخابات النيابية الموصد في وجهها باب الهيئة العامة في مجلس النواب، والاتهامات المعيبة بحق الوزراء المصوتين لمصلحة قانون الفجوة المالية. كل ذلك يمكن أن ينتظر، ف”أبو عمر”، ب”تنصيباته” على الطامحين السياسيين في لبنان، يحتل الأولوية، وسط لعبة تحقيقية باتت مكشوفة، إذ تسمح بتحويل هذا الملف إلى مناسبة لاغتيال معنوي لشخصيات غير متورطة فعلًا بعمليات الاحتيال التي لعبت على طموحات بعض الانتهازيين الذين حاولوا يائسين الوصول إلى ديوان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

لمتابعة الفيديو التعليقي الخاص بهذا الموضوع، يرجى النقر هنا

في الواقع “أبو عمر” شخصية هاتفية لم تظهر بالمباشر لأحد. كان يتواصل هاتفيًّا، مع الراغبين به بصفته المزعومة، أي ضابط كبير في الديوان الملكي السعودي له علاقة وثيقة بولي العهد. كان مصطفى حسيان، وهو من وادي خالد، يظهر أمام الشخصيات كوسيط لأبو عمر، وعندما يخرج يظهر على الهاتف، بصفته ” الأمير أبو عمر”.

بودكاست خاص بهذا الملف/ يرجى النقر هنا

المعلومات المسربة تقول إن ” الأمير المزيف” بدأ أعماله في العام ٢٠١٨، لتنفضح حقيقته وحقيقة مشغليه ،في بداية تشرين الأول ٢٠٢٥. وعلى الرغم من مرور ثلاثة أشهر كاملة على توقيف حسيان وانكشاف لعبته، إلا أنّ التحقيقات تبدو كأنها بدأت بالأمس القريب جدًا. وتترك الأجهزة القضائية والأمنية المختصة هذا الملف، بحقائقه وشائعاته، يلهب لبنان، ويوقع على طريقه من هو مطلوب إسقاطهم، حتى لو كانوا أبرياء. وهكذا بدل أن يكون هذا الملف فضيحة على المتورطين الحقيقيين به يصبح، شيئا فشيئا، فضيحة لقضاة وأمنيين ومستفيدين من أصحاب النفوذ في لبنان، ممن يستغلون ملفًا لينالوا من خصوم ومزعِجين.

المقال السابق
سلام: حصرية السلاح تعني أن يكون بأمر الدولة

المحرّر السياسي

مقالات ذات صلة

الخامنئي يعترف بالاحتجاجات في ايران ويرفض التحاور مع "مثيري الشغب" ويطالب ب"وضع حد لهم"

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية