عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن استيائه من تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية، خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل في الضربات الأميركية-الإسرائيلية على طهران، وأكد أن الولايات المتحدة “ليست قريبة إطلاقاً” من إصدار قرار بإرسال قوات برية إلى إيران لتأمين المواد النووية في منشأة أصفهان.
استياء من تعيين مجتبى خامنئي
وأبدى ترامب امتعاضه من اختيار مجتبى خامنئي، البالغ 56 عاماً، مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية خلفاً لوالده. وعندما سُئل عن خططه للتعامل مع المرشد الجديد، قال: “لن أخبركم… لن أخبركم. أنا غير سعيد به”. وتأتي هذه التصريحات بعد سلسلة مواقف أكثر حدّة عبّر عنها ترامب قبل الإعلان الرسمي عن تعيين مجتبى. وفي مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز”، أمس الأحد، حذر ترامب من أن المرشد الإيراني الجديد “لن يبقى طويلاً” إذا لم يحصل على “موافقة الولايات المتحدة”.
كما نقل موقع “أكسيوس” عن ترامب قوله الأسبوع الماضي إن نجل خامنئي “شخصية ضعيفة”، مؤكداً أنه كان يريد أن يكون لواشنطن دور في اختيار القيادة الجديدة لإيران. وفي تصريحات أخرى، وصف ترامب مجتبى خامنئي بأنه “خيار غير مقبول”، قائلاً إن الولايات المتحدة لا تريد “أن تنتهي هذه المواجهة بوجود خامنئي آخر يقود إيران”.
وأضاف أنه يريد ضمان اختيار شخصية “معقولة بالنسبة للولايات المتحدة”، مبرراً ذلك برغبته في تجنب تكرار المواجهة مع إيران كل بضع سنوات.
الولايات المتحدة لن ترسل جنود
وفي مقابلة نشرتها صحيفة “نيويورك بوست”، قال ترامب إن التقارير التي تحدثت عن احتمال نشر قوات أميركية في منشأة التخصيب تحت الأرض قرب مدينة أصفهان “غير دقيقة”، مضيفاً: “لم نتخذ أي قرار بشأن ذلك، ولسنا قريبين من هذه الخطوة”.
وجاءت تصريحات ترامب بعدما نقلت وسائل إعلام أميركية، أن الإدارة الأميركية ناقشت بالفعل سيناريو إرسال قوات إلى منشأة أصفهان النووية، بهدف تأمين المواد النووية الموجودة فيها في ظل الحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وكان ترامب قد قال للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” السبت الماضي، إن هذا الاحتمال “لم تتم مناقشته”، قبل أن يعود لاحقاً ليؤكد أن واشنطن “لم تتخذ قراراً بعد”.