أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الموافقة على إدراج الحرس الثوري الإيراني على اللائحة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد سياسي وأمني غير مسبوق ضد طهران.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في منشور على منصة «إكس» إن الوزراء «اتخذوا خطوة حاسمة بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية»، معتبرة أن «أي نظام يقتل آلافًا من مواطنيه يعمل على تدمير نفسه بنفسه».
وأضافت كالاس أن الهدف من القرار هو زيادة الضغط وكبح النظام الإيراني، مشددة أمام الصحافيين قبيل اجتماع وزراء الخارجية بالقول: «إذا تصرّفتم كإرهابيين، فيجب أن تُعاملوا على هذا الأساس».
الخطوة تحظى بدعم واضح من عدة عواصم أوروبية، أبرزها روما ومدريد وبرلين، إضافة إلى باريس التي أعلنت رسميًا تأييدها، منددة بـ«القمع غير المحتمل للثورة السلمية للشعب الإيراني».
ويأتي هذا التطور بعد سنوات من الجدل داخل الاتحاد الأوروبي، إذ كان البرلمان الأوروبي قد دعا في عام 2023 إلى إدراج الحرس الثوري على القائمة السوداء، على خلفية قمع احتجاجات «المرأة، الحياة، الحرية»، إلا أن الدعوة لم تُنفذ حينها. ويُنظر إلى القرار الحالي بوصفه تحولًا نوعيًا في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه طهران، ورسالة مباشرة بتشديد العزلة والضغط السياسي عليها.