"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

بعد لقاء مطوّل مع نتنياهو.. ترامب: نتمسك بالمفاوضات مع إيران ... وإلاّ

نيوزاليست
الأربعاء، 11 فبراير 2026

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته “تروث سوشيال” أنه أنهى اجتماعاً مطولاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثليه، واصفاً اللقاء بأنه “جيد جداً” ومؤكداً استمرار “العلاقة الهائلة” بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي المنشور ، أوضح ترامب أنه “لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي”، مشيراً إلى أنه أصرّ على مواصلة المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق. وأضاف أنه في حال أمكن التوصل إلى صفقة، فسيكون ذلك الخيار المفضّل، أما إذا تعذّر ذلك “فسنرى ما ستكون عليه النتيجة”.

واستعاد ترامب ما وصفه بالتجربة السابقة، قائلاً إن إيران اختارت في الماضي عدم إبرام اتفاق، “وتعرّضت لعملية ‘مطرقة منتصف الليل’، ولم يكن ذلك جيداً لها”، معرباً عن أمله في أن تكون طهران هذه المرة “أكثر عقلانية ومسؤولية”.

كما أشار إلى أن الاجتماع تطرق إلى “التقدم الكبير” الجاري في غزة والمنطقة عموماً، مؤكداً أن “هناك سلاماً حقيقياً في الشرق الأوسط”.

ويأتي تصريح ترامب بعد لقاء استمر ساعات في البيت الأبيض، تناول مسار المفاوضات مع إيران وتطورات الحرب في غزة، وسط تصاعد الحديث عن مستقبل المسار الدبلوماسي والخيار العسكري في حال فشل المفاوضات.

من جهته، ذكر مكتب نتنياهو: “أنهى رئيس الوزراء لتوّه اجتماعا في البيت الأبيض مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وفريقه. ناقش الجانبان خلال الاجتماع المفاوضات مع إيران، والأوضاع في غزة، والتطورات الإقليمية. وقد شدد رئيس الوزراء على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل في سياق المفاوضات، واتفق الطرفان على استمرار التنسيق والاتصال الوثيق بينهما”.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقب لقائه الرئيس الأميركي ، إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يمنعها من السلاح النووي.

وخلال اللقاء، شدد نتنياهو على أن “أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون بلا تاريخ انتهاء”.

من جهتها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن خيار ضرب إيران لم يُستبعد خلال اجتماع نتنياهو وترامب، مشيرة إلى أن نتنياهو يريد الحفاظ على حرية التحرك ضد إيران ولو منفردا.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن احتمال التوصل إلى اتفاق “منخفض جداً”، فيما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن الخيار العسكري ضد إيران “لا يزال قائماً”، وتشير القراءة في تل أبيب إلى أن البحث لا يقتصر على حدود التفاوض، بل يمتد إلى سيناريو انهياره، مع تمسك إسرائيل بحرية التحرك حتى لو قررت واشنطن عدم تنفيذ هجوم في المرحلة الراهنة.

وكان نتنياهو وصل في وقت سابق من اليوم الأربعاء إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات حول إيران مع الرئيس ترامب.

ونقلت سيارة دفع رباعي سوداء تحمل أعلاماً إسرائيلية وأميركية نتنياهو عبر طريق جانبي من بلير هاوس، وهو بيت ضيافة قريب تقيم فيه كبار الشخصيات الزائرة.

وكان نتنياهو وقع على وثيقة الانضمام لمجلس السلام في غزة، وذلك قبيل توجهه إلى واشنطن.

وكانت “هيئة البث الاسرائيلية” (كان) نسبت إلى مصادر أن نتنياهو أبلغ ترامب بأن “اتفاقاً جيداً مع إيران يجب أن يكون بدون تاريخ انتهاء صلاحية”.

وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي سعى للتأثير على المفاوضات سواء في الشق النووي أو في شق الصواريخ الباليستية، موضحة أنه وصل إلى هذا الاجتماع ومعه أدلة واضحة على أن الإيرانيين يماطلون الإدارة الأميركية، وأنه عرض معطيات تفيد بأن النظام الإيراني واصل تنفيذ إعدامات جماعية رغم تعهده لترامب، وأنهم منذ البداية لم ينووا طرح قضية الصواريخ داخل الغرفة المغلقة للمفاوضات.

وأكدت “كان” أن خيار الضربة العسكرية لم يُستبعد، وهو حاضر بالكامل على طاولة لقاء البيت الابيض، لذا، فإن نتنياهو وترامب لم يناقشا فقط حدود المفاوضات، بل أيضاً ما الذي سيحدث إذا انهارت، مضيفة أن إسرائيل تريد الحفاظ على حرية عملها، حتى لو اختار ترامب عدم تنفيذ هجوم في هذه المرحلة.

قبل اللقاء

قبل اللقاء، أرسل الرئيس الأميركي إشارات متضاربة بين الإعراب عن أمله بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، وتهديدها عسكرياً.

وهذا اللقاء هو السابع منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وعُقد آخر لقاء بينهما في منتجع الرئيس الأميركي في مارالاغو بولاية فلوريدا أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقبل وصوله إلى الولايات المتحدة، قال نتنياهو إن المفاوضات بين واشنطن وطهران ينبغي أن تشمل البرنامج الصاروخي الإيراني، وتجميد دعم “المحور الإيراني”، أي الفصائل التي تدعمها طهران في الشرق الأوسط.

ويؤكد نتنياهو أن العمل العسكري هو السبيل الوحيد لحل القضية النووية الإيرانية نهائياً. وقد قصفت الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال حرب استمرت اثني عشر يوماً شنتها إسرائيل في يونيو (حزيران).

المقال السابق
ركل وضرب وشتائم تحت قبة البرلمان التركي
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

رسائل تهديد باسم "الموساد" تغزو هواتف اللبنانيين… وقوى الأمن تتحرّك

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية