أعلنت الطالبة الإيرانية منى رحيمي التي راج مقطع فيديو لها وهي ترقص تأييداً للغارات الجوية الأميركية على إيران، عن مقتل ابن عمها خلال الصراع الدائر.
ونشرت رحيمي، المقيمة حالياً في الولايات المتحدة، رسالة مؤثرة عبر الإنترنت، معربةً عن حزنها العميق إزاء استمرار الحرب في التأثير على العائلات في جميع أنحاء إيران.
وقالت: “لقد سلبتني هذه الحرب فرداً من عائلتي”، مضيفةً أن العنف أثر فيها بشدة رغم إقامتها في الخارج.
https://x.com/hiitsmemooneh/status/2028554539637629422
وفي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، وصفت رحيمي ألم مشاهدة الوضع من بعيد، فكتبت: “كنت أظن أنني سأشعر بالسعادة أخيراً إذا انتقلت إلى بلد عظيم كالولايات المتحدة، لكن ذلك لم يحدث لأنني أشاهد مدينتي تُدمر وإخوتي وأخواتي يُقتلون”.
وأضافت: “في كل ليلة، يموت أحدنا، والعالم بأسره يتجاهلنا”.
وتابعت: “يموت آلاف الأبرياء، بمن فيهم أطفال وأيتام ونساء حوامل”، مُلقيةً باللوم في استمرار العنف على بقاء أيديولوجية “الحرس الثوري الإسلامي”.
وكانت رحيمي قد لفتت الأنظار سابقاً بفيديو أعربت فيه عن دعمها للضربات الأميركية وشكرت الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
في ذلك المنشور الذي حصد ملايين المشاهدات والتفاعلات، شاركت فيديو راقصاً لها، وعرّفت عن نفسها بأنها طالبة إيرانية تدرس الدكتوراه في الهندسة بالولايات المتحدة، وأعربت عن امتنانها للحرية هناك. وكتبت: “شكرًا لكِ يا أميركا. شكراً لك أيها الرئيس ترامب”.