عاد اسم العرّافة البلغارية الشهيرة بابا فانغا إلى الواجهة، بعد تقرير نشرته صحيفة «إكسبرس» البريطانية، أعاد تداول تنبؤات منسوبة إليها بشأن احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة قبل نهاية عام 2026، إلى جانب مزاعم عن حدوث تغييرات في القيادة الروسية ومستقبل الرئيس فلاديمير بوتين.
وبحسب التقرير، تتضمن الروايات المتداولة عن تنبؤات بابا فانغا إشارات إلى ظهور قائد روسي جديد خلال عام 2026، في تطور يُربط، وفق هذه المزاعم، باحتمال انتهاء حكم بوتين، بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين القوى الكبرى.
حرب عالمية ثالثة ومواجهة بين روسيا والولايات المتحدة
وأشار التقرير البريطاني إلى روايات تنسب إلى بابا فانغا توقعات باندلاع صراع عالمي واسع قبل نهاية العام، مع احتمال دخول روسيا والولايات المتحدة في مواجهة مباشرة.
وتأتي إعادة تداول هذه المزاعم في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية بين موسكو والدول الغربية، والمخاوف المرتبطة باتساع رقعة المواجهات الدولية.
لكن هذه التوقعات تبقى في إطار الروايات المنسوبة إلى ال عرّافة، إذ لا تتوافر أدلة موثوقة تثبت أنها قالت هذه العبارات تحديداً أو حددت عام 2026 موعداً لهذه الأحداث.
تنبؤات عن بوتين وكائنات فضائية
ولم تقتصر الروايات التي تناولها التقرير على الحرب العالمية والتغييرات السياسية في روسيا، بل شملت أيضاً مزاعم عن لقاء مع كائنات فضائية، وهي من الموضوعات التي تتكرر في بعض المنشورات التي تنسب تنبؤات مختلفة إلى بابا فانغا.
ومع ذلك، فإن نسبة هذه التوقعات إليها تظل موضع تساؤل، خصوصاً في ظل تداول الكثير من الأقوال المنسوبة إليها عبر الإنترنت من دون توثيق واضح أو مصادر أولية يمكن التحقق منها.
التوتر بين روسيا والغرب يعيد التنبؤات إلى الواجهة
وربط التقرير هذه الروايات بالتوتر القائم بين روسيا والغرب، مستحضراً تصريحات منسوبة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن استعداد موسكو لاستخدام مختلف الأسلحة المتاحة لديها إذا تعرضت أراضيها لهجوم مباشر، بما في ذلك منطقة كالينينغراد.
ويأتي هذا الربط في سياق الاهتمام الإعلامي المتزايد بالسيناريوهات المحتملة للصراع الدولي، إلا أن تداول التنبؤات لا يشكل دليلاً على قرب وقوع حرب عالمية أو حدوث تغيير في القيادة الروسية.
من هي بابا فانغا؟
بابا فانغا، واسمها الحقيقي فانغيليا بانديفا غوشتيروفا، عرّافة بلغارية عاشت بين عامي 1911 و1996، واكتسبت شهرة واسعة بسبب تنبؤات كثيرة نُسبت إليها بعد وفاتها.
وعلى الرغم من انتشار اسمها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، فإن عدداً كبيراً من التوقعات المتداولة باسمها يفتقر إلى توثيق موثوق يثبت صدوره عنها، ما يستدعي التعامل معها بحذر والتمييز بين ما تنقله التقارير الإعلامية وما تؤكده الأدلة.
وبذلك، تعود تنبؤات بابا فانغا إلى دائرة الاهتمام مع اقتراب نهاية عام 2026، وسط تساؤلات بشأن مستقبل الصراع الدولي، لكن المزاعم المتعلقة بحرب عالمية ثالثة أو تغيير القيادة الروسية لا تزال توقعات غير مثبتة، وليست وقائع مؤكدة.
