أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلقي خطابًا إلى الأمة لعرض تحديث مهم بشأن إيران، وذلك عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم الاربعاء، ما يوازي الساعة الرابعة فجر اليوم التالي بتوقيت لبنان.
قال ترامب ليل الثلاثاء إن الجيش الأميركي سيغادر إيران في غضون “أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع”. كما قال إن هدفه الوحيد في إيران هو “تدمير البرنامج النووي”.
وقال دونالد ترامب إن إيران ليست مضطرة لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لوقف العمليات العسكرية الجارية ضدها، مؤكدًا أن الهدف هو شلّ قدرتها على تطوير سلاح نووي، بغضّ النظر عن وجود اتفاق من عدمه.
وأوضح ترامب، في تصريحات من المكتب البيضاوي، أنه “عندما نتأكد من أنهم أُعيدوا إلى الوراء ولن يكونوا قادرين على إنتاج سلاح نووي، سننهي العمليات سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا”، معتبرًا أن مسألة الاتفاق “لم تعد ذات أهمية الآن”.
وفي حين لم يتضح ما إذا كانت طهران ستلتزم بوقف إطلاق النار في حال قررت واشنطن ذلك بشكل أحادي، كرر ترامب تأكيده أن الضربات الأميركية السابقة دمّرت البرنامج النووي الإيراني، رغم أنه أقرّ بعدم تركيزه حاليًا على مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، ما يترك تساؤلات حول الأهداف العسكرية المتبقية.
وأشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق، لافتًا إلى أن “الإيرانيين يريدون الاتفاق أكثر مما أريده أنا”، مضيفًا أن العمليات ستنتهي خلال فترة قصيرة، وأن إيران لن تتمكن من تطوير سلاح نووي لسنوات.
وفي الوقت نفسه، أقرّ بأن هذا الواقع قد لا يكون دائمًا، قائلاً إنه “بعد وقت طويل قد يعودون لمحاولة ذلك، وسيكون هناك رئيس آخر يتعامل معهم كما أفعل الآن”.
وتأتي هذه التصريحات على نقيض موقف أعلنه قبل ثلاثة أسابيع، حين شدد على ضرورة التوصل إلى حل يمنع تكرار المواجهة كل عقد من الزمن.