– السلم الأهلي خط أحمر، ومن يحاول المسّ به يقدّم خدمة لإسرائيل
– منذ سنوات ننتظر قيامة لبنان، وفي ظل الدمار والتهجير الأولوية للحفاظ على الاستقرار الداخلي
– زمن 1975 انتهى والظروف تغيّرت، وبعض الإعلام يلعب دورًا مدمّرًا رغم التمسك بحرية مسؤولة
– الأجهزة الأمنية جاهزة ولا خوف، لأن اللبنانيين تعبوا من الحروب
– “ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوات الدار” ولا أحد يريد الفتنة
– التفاوض ليس تنازلًا والدبلوماسية ليست استسلامًا… والاتصالات مستمرة لوقف القتل
– من يسأل ماذا تفعل الدبلوماسية، فليسأل ماذا جلبت الحروب
– الجيش يعمل وفق المصلحة ال وطنية، ولولاه لما كنا اليوم في بكركي
– الهجوم على الجيش والقوى الأمنية غير مبرر… ماذا قدّم المنتقدون للمؤسسة العسكرية؟
– العلاقة مع نبيه برّي ممتازة وكذلك مع الحكومة، ولا جواب حتى الآن بشأن التفاوض
– اللقاء مع الرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيرانية تناول عدم التدخل في الشؤون الداخلية
– “السفير الإيراني” ليس سفيرًا ولم يقدّم أوراق اعتماده ولا يحمل صفة رسمية
– تعزية بالشهداء وتمنيات بالشفاء للجرحى، وشكر لليونيفيل على دعم اللبنانيين
– إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين، والعمل مستمر لتخفيف معاناة الجنوب
قال رئيس الجمهورية جوزاف عون من بكركي، بعد خلوة مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لمناسبة عيد الفصح، إن لبنان ما زال منذ سنوات ينتظر قيامته، وفي ظلّ الدمار والتهجير يبقى الهمّ الأساسي هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي يشكّل خطًا أحمر، معتبرًا أن من يحاول المسّ به إنما يقدّم خدمة لإسرائيل.
وأشار إلى أن زمن العام 1975 انتهى والظروف تغيّرت، داعيًا من يملك فائضًا من الأحلام والأوهام إلى قراءة الواقع، ومشدّدًا على أن بعض الإعلام يلعب دورًا مدمّرًا، رغم التأكيد على التمسك بحرية التعبير شرط أن تك ون مسؤولة.
وأكد أن الأجهزة الأمنية جاهزة ولا داعي للخوف، لأن الشعب اللبناني تعب من الحروب، مضيفًا أن لا أحد يريد الفتنة، ومرددًا أن “ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوات الدار”.
وفي ما يتعلق بالخيارات المطروحة، لفت إلى أن البعض يتساءل عمّا تجلبه الدبلوماسية، ليطرح في المقابل سؤالًا عن نتائج الحرب، مؤكدًا أن التفاوض ليس تنازلًا وأن الدبلوماسية ليست استسلامًا، وأن الاتصالات مستمرة لوقف القتل والدمار والجراح.
وأبدى أسفه للهجمات التي تطال الجيش والقوى الأمنية، متسائلًا عمّا قدّمه المنتقدون للمؤسسة العسكرية، ومؤكدًا أن الجيش يعمل وفق المصلحة الوطنية ويعرف دوره، وأن وجوده كان أساسيًا في الحفاظ على الاستقرار.
وأشار إلى أن العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي ممتازة وكذلك مع رئيس الحكومة، وأن الاتصالات قائمة من دون تلقي أي جواب حتى الآن في ما يخص التفاوض.
كما كشف أنه التقى الرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيرانية، وأن حديثهما تمحور حول عدم التدخل في شؤون الآخرين، لافتًا إلى أن من يُقال إنه السفير الإيراني لم يقدّم أوراق اعتماده ولا يحمل صفة رسمية.
وختم بتقديم التعازي للشهداء والتمنيات بالشفاء للجرحى، معزيًا قوات اليونيفيل وشاكرًا دع مها للبنانيين الصامدين، ومؤكدًا إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين، ومشددًا على أن الاتصالات مستمرة للتخفيف من معاناة الجنوب وتأمين مقومات الحياة لأهله.