"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

أول اشتباك معلن منذ بدء زيارة هيكل لواشنطن : غراهام ينهي بسرعة اجتماعا مع قائد الجيش ويهاجم

نيوزاليست
الخميس، 5 فبراير 2026

أول اشتباك معلن منذ بدء زيارة هيكل لواشنطن : غراهام ينهي بسرعة اجتماعا مع قائد الجيش ويهاجم

شكّل اللقاء الذي جمع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بالسيناتور الأميركي ليندسي غراهام في واشنطن أول اشتباك سياسي معلن يواجهه هيكل منذ بدء زيارته إلى الولايات المتحدة، بعدما خرج غراهام بتصريحات حادة شكك فيها بموثوقية المؤسسة العسكرية اللبنانية كشريك لواشنطن.

وكتب غراهام في منشور أعقب اللقاء، قال فيه بحسب الترجمة: «لقد عقدتُ للتو اجتماعاً قصيراً جداً مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل. سألته مباشرةً ما إذا كان يعتقد أن حزب الله منظمة إرهابية، فأجاب: لا، ليس في السياق اللبناني».

وأضاف السيناتور الجمهوري: «حزب الله بالتأكيد منظمة إرهابية، ويده ملطخة بدماء مشاة البحرية الأميركية. وطالما هذا الأداء مستمر من قبل القوى المسلحة اللبنانية، فلا أظن أنهم حليف يمكن الاتكال عليه. لقد تعبت من ازدواجية الخطاب في الشرق الأوسط. الكثير من الأمور باتت على المحك».

وبحسب مصادر مطلعة، جاء اللقاء مقتضباً ومشحوناً، وعكس تبايناً حاداً في المقاربة بين الجانبين، ولا سيما في ما يتصل بتوصيف حزب الله ودوره، وحدود ما يمكن أن تقدمه الدولة اللبنانية أو الجيش في ظل التوازنات الداخلية القائمة.

ويُعد هذا الموقف أول مواجهة علنية يتعرض لها قائد الجيش اللبناني مع مسؤول أميركي رفيع منذ بدء جولته في واشنطن، بعدما كان حريصاً في لقاءاته السابقة على اعتماد خطاب تقني ومؤسساتي يركّز على دعم الجيش والاستقرار، بعيداً من الاشتباك السياسي المباشر.

وتكتسب تصريحات غراهام ثقلاً إضافياً نظراً إلى موقعه المؤثر في لجنة القوات المسلحة ولجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الأميركي، وهما لجنتان تضطلعان بدور أساسي في رسم السياسات الدفاعية الأميركية وإقرار وتمويل المساعدات العسكرية الخارجية، بما في ذلك الدعم المقدم إلى الجيش اللبناني. ويضع هذا الموقع غراهام في موقع قادر على التأثير المباشر في حجم المساعدات وشروطها، ما يمنح مواقفه بعداً عملياً يتجاوز السجال السياسي.

وتندرج تصريحات غراهام في سياق معروف من مواقفه المتشددة تجاه لبنان، إذ لطالما تبنّى مقاربة صارمة تربط أي دعم أميركي للبنان بملف سلاح حزب الله، وتراعي بشكل واضح المطالب والهواجس الإسرائيلية، سواء في ما يتعلق بجنوب لبنان أو بالدور الإقليمي للحزب. ويُعد غراهام من أبرز الأصوات في الكونغرس الداعية إلى تشديد الضغوط على بيروت، انطلاقاً من اعتبار حزب الله لاعباً مركزياً في تهديد أمن إسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة.

وتفتح هذه المواجهة المبكرة الباب أمام تساؤلات حول مسار العلاقة بين الجيش اللبناني وبعض دوائر القرار في واشنطن، ولا سيما في ظل تصاعد الضغوط الأميركية، وتزايد الأصوات المطالبة بإعادة النظر في طبيعة الدعم المقدم للمؤسسة العسكرية اللبنانية ما لم يطرأ تغيير في مقاربتها للملفات الخلافية.

المقال السابق
إسرائيل تقلّل بحث إيران علناً وتناقشها في غرف أمنية ضيّقة
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

المبادرة الإسلامية التي نسفها الخامنئي

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية