
وُجّهت اتهامات رسمية بالفساد إلى زوجة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بيغونيا غوميز، بعد تحقيق جنائي، وفقاً لقرار قضائي نُشر حديثاً.
وأفاد القرار القضائي، المؤرخ في 11 نيسان/أبريل واطّلعت عليه وكالة فرانس برس، بأن قاضياً وجّه إلى غوميز تهم الاختلاس، واستغلال النفوذ، والفساد في المعاملات التجارية، وسوء استخدام الأموال.
تفاصيل الاتهامات تطال زوجة سانشيز… وضغوط متزايدة على الحكومة الإسبانية
تتمحور القضية التي ستُحاكم فيها بيغونيا غوميز حول إنشاء كرسي أستاذية في جامعة كومبلوتنسي في مدريد، حيث تُعد من بين مديريه، إلى جانب شبهات باستخدام أموال عامة وعلاقات شخصية لتحقيق مصالح خاصة.
ووفقاً لملخص نتائج التحقيق الذي نُشر مساء أمس، خلص القاضي خوان كارلوس بينادو إلى أن غوميز استغلت موقعها كزوجة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز للحصول على امتيازات شخصية، والتأثير على مسؤولين وسلطات، بما يعزز مسيرتها المهنية.
وبلغ قرار الملاحقة القضائية غوميز، البالغة من العمر 55 عاماً، خلال زيارة رسمية إلى الصين برفقة زوجها، في خطوة يُتوقع أن تزيد الضغوط على حكومة سانشيز التي تعمل بأغلبية هشة.
وتُعد هذه القضية واحدة من عدة ملفات طالت مقربين من رئيس الوزراء خلال العامين الماضيين، من بينهم شقيقه ديفيد سانشيز، الذي يخضع للتحقيق بشبهة اختلاس أموال عامة والتهرب الضريبي، إضافة إلى وزير النقل السابق خوسيه لويس أبالوس، الذي كان يُعد من أبرز حلفائه، ويُحاكم حالياً في قضية رشوة.