بعد موجة شائعات اجتاحت مواقع التواصل بشأن صحة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، وصلت إلى حدّ الادعاء بوفاته، صدرت تأكيدات تنفي هذه المزاعم، فيما أعلن السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام أنّه التقى الرئيس الإماراتي شخصيًا.
وكانت تقارير متداولة عبر الإنترنت قد زعمت إصابة بن زايد بجلطة دماغية أو نزيف دماغي أو جلطة دموية، إلا أنّ مصادر دبلوماسية نقلت لصحيفة معاريف أنّ ما جرى «خطوة دعائية متعمّدة»، يُعتقد أنّها انطلقت من تركيا.
وكتب غراهام، الأربعاء، عبر حسابه: «إلى كل من ينشر روايات كاذبة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة وضد الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شخصيًا، كلامكم هراء. لقد التقيت به اليوم لمدة ساعة ونصف. هو ليس على قيد الحياة فحسب، بل يتمتع بصحة ممتازة وذهن حاضر كعادته».
وأضاف: «كان اجتماعنا ممتعًا ومثمرًا للغاية. ناقشنا اللحظة التاريخية التي تواجه المنطقة. وأخبرته كم أقدّر شجاعته ورؤيته في إنشاء دولة إسلامية قادرة على الاندماج في العالم بطريقة تحقق المنفعة للجميع، سواء لسكان الإمارات أو لزوارها والعاملين معها».
كما أشاد غراهام بقرار بن زايد تبنّي اتفاقيات إبراهيم، معتبرًا أنّه «أكبر تغيير شهدته منطقة الشرق الأوسط في حياتي»، مضيفًا أنّ ما قامت به الإمارات في سعيها لدمج المنطقة في العالم الأوسع «يُعدّ من أشجع وأهم القرارات التي اتخذها أي زعيم في الشرق الأوسط».
وختم بالقول إنّه أبلغ بن زايد بصراحة أنّه «لا يستطيع القيام بذلك بمفرده»، داعيًا دولًا أخرى في المنطقة إلى الانخراط في مسار مشابه بدل الاكتفاء بالمراقبة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التداول الإلكتروني للشائعات، رغم النفي الرسمي والتأكيدات المتتالية على أنّ الرئيس الإماراتي يمارس مهامه بصورة طبيعية.
