
استُشهد 3 عناصر من الدفاع المدني اللبناني – مركز صور، أثناء قيامهم بمهام نقل المصابين في بلدة جويا، وهم:حسين ساطي، هادي ضاهر وحسين غضبوني
وصدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي :
تعلن المديرية العامة للدفاع المدني عن استشهاد ثلاثة من عناصرها أثناء تنفيذهم مهمة إنقاذ وإسعاف للمصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة مجدل زون - صور.
في الإطار، كانت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني في بيان، أن “عناصر الدفاع المدني تعرضت للاستهداف أثناء تنفيذها مهمة إنقاذ وإسعاف للمصابين في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة مجدل زون”.
وأشارت إلى أن “هذا الاستهداف أدى إلى احتجاز 3 عناصر تحت الأنقاض”، لافتة إلى أن “فرق الدفاع المدني تواصل في هذه الأثناء، بالاشتراك مع الجيش اللبناني، العمل على إخلائهم”.
الرئيس عون
ودان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الاعتداء على عناصر الدفاع المدني “خلال قيامهم اليوم بمهمة إنقاذ وإسعاف للمصابين نتيجة غارة اسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة مجدل زون وادّت أيضا إلى استشهاد مواطنين مدنيين”.
واعتبر الرئيس عون “أن هذا الاعتداء يضاف الى سلسلة اعتداءات استهدفت عاملين في الإغاثة والإسعاف ما يدل على أن إسرائيل تواصل انتهاك القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي المدنيين والمسعفين وعناصر الدفاع “المدني والصليب الأحمر والعاملين في حقول الإنقاذ والإسعاف والطبابة.
وقدم الرئيس عون تعازيه إلى عائلات الشهداء الثلاثة والمدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش ورفاق الشهداء منوهاً بالتضحيات الكبيرة التي يقدمها الدفاع المدني والهيئات الإنسانية والاسعافية والطبية في لبنان خلال هذه الفترة الصعبة من تاريخه.
الرئيس سلام
ومن جهته كتب رئيس الحكومة نواف سلام على “إكس”: “إنّ استهداف عناصر من الدفاع المدني في مجدل زوين واستشهادهم أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني جريمة حرب موصوفة جديدة ترتكبها اسرائيل. وهي تشكل انتهاكاً صارخاً لمبادىء وقواعد القانون الدولي الإنساني.
ان الحكومة لن تألو جهداً لإدانة هذه الجريمة النكراء في المحافل الدولية، وحشد كل الجهود لإلزام اسرائيل وقف انتهاكاتها المتواصلة لإتفاق وقف إطلاق النار. أتقدم بأصدق التعازي من عائلات الشهداء ومن قيادة وعناصر الدفاع المدني.
“الرحمة لشهدائنا الأبطال وتمنياتنا الشفاء العاجل للجرحى.