أعلن المجلس الرئاسي اليمني المدعوم من السعودية أن رئيس الوزراء في الحكومة المعترف بها دولياً، سالم صالح بن بريك، قدّم استقالته، وسيتم استبداله بوزير الخارجية الدكتور شايع محسن زنداني، الذي كُلّف بتشكيل حكومة جديدة.
تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من التوتر بين الحليفين الخليجيين السعودية والإمارات، عقب محاولة فاشلة من الانفصاليين المدعومين من أبوظبي للسيطرة على معظم مناطق جنوب اليمن.
وقد تم صدّ الهجوم بضربات سعودية ودعم من قوات حليفة على الأرض، ما أجبر الإمارات على سحب قواتها قبل أن تتحرك الرياض لتعزيز نفوذها داخل الحكومة المعترف بها دولياً.
وأوضح بيان صادر عن المجلس الرئاسي، نُشر عبر وكالة «سبأ»، أن أسباب الاستقالة تعود إلى «جهود إعادة تفعيل مؤسسات الدولة، وتعزيز وحدة القرار السيادي، وهزيمة الانقلاب». وكانت حكومة بن بريك، التي انقسمت سابقاً بين شخصيات مدعومة من الإمارات وأخرى من السعودية، قد شهدت عملية تطهير شملت إقالة وزراء موالين للإمارات، فيما أعلن رئيس المجلس الرئاسي توحيد جميع الفصائل الجنوبية تحت القيادة السعودية.
يُذكر أن الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمجتمع الدولي، وكذلك الانفصاليين المدعومين من الإمارات، يختلفون عن جماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي تسيطر على نحو نصف البلاد بما في ذلك العاصمة صنعاء.