أفادت معلومات متطابقة بأن حزب الله قبل، اليوم الجمعة، استقالة المسؤول الأمني البارز وفيق صفا، في خطوة تُعد سابقة داخل التنظيم.
وكان صفا، الذي ترأس وحدة الاتصال والتنسيق المعنية بالتواصل مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، قد أعلن في وقت سابق نجاته من محاولتي اغتيال إسرائيليتين خلال أكتوبر/تشرين الأول 2024. وفي السياق نفسه، أُفيد بتعيين أحمد المهنا خلفًا له في المنصب.
وأفادت مصادر في حزب الله بأن التعيينات التي أُقرت في هذا الإطار تأتي بصيغة مؤقتة، ريثما تُستكمل عملية إعادة النظر في الهيكلية التنظيمية للحزب.
وبحسب المصادر نفسها، أُوكلت إلى أحمد مهنا مهمة التواصل، فيما جرى تكليف حسين العبدالله بملف التنسيق، على أن يتولى رئاسة الوحدة المعنية إلى حين إلغائها ضمن التعديلات الهيكلية المرتقبة
وبحسب المعطيات، جاء قبول الاستقالة بعد فترة من الجدل الداخلي، على خلفية خرق التفاهم مع الحكومة اللبنانية حين نُظم تجمع حزبي ممنوع في منطقة الروشة، تخلله إضاءة صخرتها الشهيرة. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تعكس تحوّلًا ملحوظًا في طريقة تعاطي الحزب مع ملفاته الأمنية والتنظيمية.
