كتب الصحافي حسن عليق، المقرّب من حزب الله في منشور الخميس، بأنّه تلقّى اتصالاً من المباحث المركزية أُبلغ فيه بأن المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار قرّر استدعاءه إلى التحقيق «أمام المباحث» ظهر غد الجمعة، مشيراً إلى أنّه علم بأن سبب الاستدعاء هو «الفيديو الذي نشرته أول من أمس عن رئيس الجمهورية جوزاف عون».
وقال عليق: «وردني اتصال من المباحث المركزية يبلغني أن المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار قرّر استدعائي إلى التحقيق (أمام المباحث) ظهر غد الجمعة. وعلمت أن سبب الاستدعاء هو الفيديو الذي نشرته أول من أمس عن رئيس الجمهورية جوزف عون». وأضاف: «النائب العام التمييزي ارتضى أن يكون أداة بيد رامي نعيم (الذي بشّر بال استدعاءات قبل حصولها) وسواه، سعياً إلى تبييض صفحته أمام رئيس الجمهورية».
وتابع عليق في منشوره: «ريّس جمال، أنا مستعد للموت دفاعاً عن أهلي وقضيتي، فهل تعتقد أنك ستخيفني بالتهديد بالتوقيف؟ يا مرحباً بالسجون». وختم بالقول: «أعدك بأنني لن أصمت، لا عن سواك، ولا عنك».ماذا قال عليق في الفيديو؟ وكان قد نشر عليق مقطعا الأربعاء قال فيه: «فخامتك بما إنك باقي معنا رئيس للأسف 5 سنين مفروض حضرتك تعرف كيف بدك الناس».
وسأل عليّق عون: «تنظيف؟ يلي صار بالجنوب اسمو تنظيف يا فخامة الرئيس؟»، متابعا: «هذا السلاح أنظف وأطهر وأشرف وأنصع من كل مسيرة أي مسؤول في لبنان ينفذ أوامر خارجية». وأضاف: «هذا السلاح سلاح كتير نضيف وهيدا ما اسمو سلاح غير شرعي، بل لديه من الشرعية الدستورية والشعبية أكثر بكثير من عهدك لأن عهدك أتى خلافا للدستور وبأوامر خارجية».
ماذا قال عون؟
من جهته، كان قد قال عون الثلاثاء أمام أعضاء السلك الدبلوماسي وممثّلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان، تصريحات عادت عليه بهجوم كبير من مناصري حزب الله. ومما صرّح به: «أستطيع أن أقول لكم، أن الحقيقة هي ما ترون، لا ما تسمعون. وما رأيناه بكل عيوننا، هو أن رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي». وأضاف: «الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية وحدها (تسيطر) على جنوب الليطاني عملانياً. وقد تولت مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي، من أي نوع أو تبعية كان».