أصدرت حكومة جمهورية “أرض الصومال” بيانًا رسميًا نفت فيه مزاعم قبول لاجئين فلسطينيين من غزة أو السماح لإسرائيل بإنشاء قواعد عسكرية على أراضيها مقابل الاعتراف الإسرائيلي بها.
وقالت وزارة الخارجية في منشور رسمي على منصة “إكس”: “ترفض حكومة جمهورية ارض الصومال بشكل قاطع الادعاءات الكاذبة التي أطلقها رئيس الصومال بشأن إعادة توطين الفلسطينيين أو إنشاء قواعد عسكرية في أرض الصومال”.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي اعتراف إسرائيل باستقلال هذه الجمهورية، لتصبح أول دولة عضو في الأمم المتحدة تقدم على هذه الخطوة، وهو ما أثار غضب الصومال وعدد من الدول العربية والأفري قية، إضافة إلى انتقاد من الاتحاد الأوروبي.
وكان رئيس الصومال، الذي تعتبر بلاده “أرض الصومال” جزءًا من أراضيها، قد قال إن إسرائيل اشترطت هذه البنود مقابل الاعتراف.
وأضاف بيان الخارجية: “تواصل أرض الصومال تعاملها مع دولة إسرائيل بشكل دبلوماسي بحت، وفقًا للقانون الدولي وبما يخدم المصالح السيادية المشتركة بين البلدين”. وأكد أن هذه المزاعم “تهدف إلى تضليل المجتمع الدولي وتقويض التقدم الدبلوماسي لأرض الصومال”، مشددًا على التزامها بالاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي السلمي.