"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

أربع صفات نادرة تكشف الأشخاص الأقوياء نفسيًا

نيوزاليست
السبت، 11 أبريل 2026

أربع  صفات نادرة تكشف الأشخاص الأقوياء نفسيًا

يُنظر إلى القوة النفسية على أنها سمة ترتبط بالقدرة على مواجهة التحديات وتجاوز الأزمات، لكنها لا تقتصر على الإنجازات الكبيرة أو المواقف الاستثنائية فقط. فبحسب مختصين في علم النفس، هناك سمات يومية دقيقة يمكن من خلالها التعرف إلى الأشخاص الأقوياء نفسيًا، أبرزها الانفتاح الذهني، والقدرة على التنظيم واتخاذ القرار، وبناء عادات إيجابية، إضافة إلى المرونة العالية في التكيّف مع مختلف الظروف.

ولكن كيف يمكن التعرف على الأشخاص الأقوياء؟

هناك بعض الصفات التي تتواجد لدى الأشخاص الذين يُعتبرون من الأقوى نفسيًا. إليك أبرزها.

غالبًا ما يُستخدم تعبير “القوة النفسية” لوصف الأشخاص الذين حققوا إنجازات كبيرة بعد تجاوزهم لصعوبات وتحديات قاسية. ومع ذلك، نادرًا ما يصف الناس أنفسهم بهذا الشكل. لماذا؟ ربما بسبب نقص الثقة، أو وعيهم بنقاط ضعفهم، أو ببساطة لأن إنجازاتهم تبدو لهم صغيرة مقارنة بهذا الوصف.

ومع ذلك، تظهر القوة النفسية بأشكال متعددة، أحيانًا بشكل غير ملحوظ، في الحياة اليومية لدى الآخرين أو حتى داخل أنفسنا. وقد حدد عالم النفس السريري ستيفن سي. هايز، في مجلة Psychology Today، أربع صفات أساسية لدى الأشخاص الأقوياء نفسيًا، معتبرًا أن هذه القائمة ليست اختبارًا للأداء، بل دعوة للنمو والتطور.

انفتاح ذهني واضح

الأشخاص الأقوياء نفسيًا لا يحصرون أنفسهم في طريقة واحدة للعيش. فهم لا يقيدون أنفسهم بأفكار مسبقة حول كيفية التفكير أو الشعور أو التصرف أو حتى حول هويتهم أو ما يجب أن يهتموا به.

بدلًا من اتباع قواعد صارمة فرضوها على أنفسهم، يكونون أكثر انفتاحًا، ويختارون بحرية أكبر، ويكونون أكثر استعدادًا لاستكشاف إمكانيات جديدة. يمكنهم الاحتفاظ بأفكار متناقضة في الوقت نفسه، وعدم الانصياع دائمًا لما يبدو “طبيعيًا” أو تلقائيًا: قد يبقون رغم أن عقولهم تقول لهم المغادرة، أو يتخلون عن شيء رغم الإصرار الداخلي على التمسك به. وبهذا يختبرون نطاقًا أوسع من التجارب، سواء كانت مريحة أو صعبة.

عقلية منظمة وفعّالة

لا يقتصر الأمر على الانفتاح، بل إن الأشخاص الأقوياء نفسيًا يميلون أيضًا لاختيار ما هو فعّال. ويبدو ذلك بسيطًا، لكنه يتطلب مهارات متعددة. أولًا، يجب تحديد الأهداف والقيم بوضوح لفهم معنى “النجاح”.

كما يتطلب ذلك وعيًا ذاتيًا عاليًا لمعرفة ما إذا كانوا يقتربون من أهدافهم فعلًا أم يضللون أنفسهم. لذلك، يحتاجون إلى نظام تقييم موثوق للتحسن، سواء كان صديقًا أو تطبيقًا أو مختصًا نفسيًا.

القدرة على بناء عادات جيدة

كما هو معروف في كتب تطوير الذات، هذه فكرة متكررة ولكنها صحيحة: القوة النفسية لا تأتي صدفة، بل تحتاج إلى جهد مستمر.

الأفعال المتكررة هي التي تصنع الفرق الحقيقي، وليس التصرفات المؤقتة. تحويل السلوكيات الناجحة إلى عادات راسخة هو ما يمنح الزخم اللازم لتطوير القوة النفسية والحياة عمومًا. المهم ليس فقط النتيجة النهائية، بل الاستمرارية في السلوك.

قدرة عالية على التكيّف

الأشخاص الأقوياء نفسيًا يتكيفون بسهولة مع الظروف. لا ينتظرون الظروف المثالية للبدء، ولا يواصلون الإصرار بشكل أعمى دون تقييم النتائج. بل يتميزون بالمرونة والذكاء في التعامل مع الواقع.

يقيمون المتطلبات والقدرات بدقة، ثم يضبطون سلوكهم وتوقعاتهم وفقًا لذلك. وهم يدركون أن القرار الصحيح في ظرف معين قد يكون خاطئًا في ظرف آخر. لذلك يتعاملون مع الواقع بمرونة مستمرة، ويعيدون التكيّف مرة بعد أخرى.

بهذه الطريقة، يتمكنون من الحفاظ على أهدافهم ضمن مستوى واقعي، مع أخذ الظروف الداخلية والخارجية الحالية بعين الاعتبار. وهم يدركون أن قرارًا حكيمًا في سياق معين قد يكون كارثيًا في سياق آخر، والعكس صحيح. نادرًا ما توجد إجابات سهلة أو وحيدة، وما تعتبره “صحيحًا” يعتمد في الغالب على الظروف. الأشخاص الأقوياء نفسيًا يدركون هذا التناقض ويتكيفون معه مرارًا وتكرارًا.

المقال السابق
واشنطن تنفي موافقها على الإفراج عن أي أصول إيرانية مجمدة
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

فيلم حول سيرة حياة مايكل جاكسون.. من يجسّد دوره؟

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية