كشفت مصادر لبنانية أن نحو 50 شخصاً مسجّلين في البعثة الإيرانية، بينهم عناصر من الحرس الثوري، ما يثير تساؤلات حول طبيعة دورهم الحقيقي في لبنان.
وزارة الخار جية طلبت تحديث قائمة الدبلوماسيين خلال 24 ساعة، لكن السفارة لم تمتثل، بينما كشف مصدر أمني أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جلب معه بطاقات “laissez passer” تمنح حامليها المرور عبر الحواجز العسكرية وحتى حمل السلاح أحياناً، في مشهد بعيد عن أي مهمة دبلوماسية تقليدية.
ويشير الخبراء إلى أن البعثة الإيرانية في لبنان، مع غياب مصالح اقتصادية واسعة، يفترض أن لا يتجاوز عددها 15 إلى 25 دبلوماسياً، ما يجعل وجود هذا العدد الكبير مع البطاقة الأمنية مؤشراً خطيراً على استخدام الغطاء الدبلوماسي لأدوار عسكرية وأمنية.
