نشرت قوات الباسيج التابعة للنظام الإيراني نقاط تفتيش في شوارع رئيسية بقلب طهران خشية اندلاع انتفاضة، ما أدى إلى منع وتقييد حركة المدنيين في العاصمة.
وبحسب التقارير، هاجمت طائرات عناصر الباسيج، وأسفر الهجوم عن مقتل العشرات من عناصر النظام في غضون دقائق.
يُعدّ هذا إجراءً آخر يهدف إلى توجيه رسالة إلى معارضي النظام مفادها ضعف قوات الأمن الداخلي. ويخلق الهجوم شعوراً بالاضطهاد لدى عناصر الباسيج، في محاولة لردعهم عن القيام بأعمال مماثلة لتقييد المدنيين في المستقبل.