لوحظ في لبنان وفي أكثر من بلد عربي وأوروبي أنّ حسابات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تتحرك كما لو كانت تعبر باسم مرجعيات داخلية معارضة قد توقفت عن النشاط، منذ تمّ قطع شبكة الإنترنت في ايران.
وهذه الحسابات تشن باسم المسيحيين هجوما على أحزاب وشخصيات مسيحية لبنانية وباسم المسلمين هجوما على مرجعيات وشخصيات سنية وباسم السوريين هجوما على رئيسها أحمد الشرع وباسم السعوديين والإماراتيين وغيرهم هجومات على قياداتها وباسم الأوروبيين حملات انفصالية.
ولاحظت السلطات البريطانية أن حسابات كانت تقود حملة ترويج لانفصال اسكوتلندا، باسم حركة استقلالية، قد توقفت فجأة عن نشاطاتها الكثيفة بمجرد انقطاع الإنترنت في ايران.
