"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

انهيار قوس العشاق الشهير في إيطاليا يوم عيد الحب

نيوزاليست
الثلاثاء، 17 فبراير 2026

انهيار قوس العشاق الشهير في إيطاليا يوم عيد الحب

انهار موقع طبيعي إيطالي ساحلي يُعرف باسم “قوس العشاق” بسبب شعبيته بين الأزواج المرتبطين عاطفياً خلال العواصف العنيفة التي ضربت المنطقة في عيد الحب، فيما وصفه أحد المسؤولين المحليين بأنه “ضربة على القلب”.

يُعرف الموقع باسم “Faraglioni di Sant’Andrea”، ويضم قوساً طبيعياً في الصخور المطلة على ساحل سالينتو، كعب “حذاء” إيطاليا، وقد جذب الزوار الرومانسيين على مدى قرون، حيث اعتاد العشاق تقديم عروض الزواج، أو تقبيل بعضهم للمرة الأولى، أو الاحتفال باتحادهم. ووفقاً للأسطورة المحلية، من يقبّل تحت القوس سيكون محظوظاً بحب أبدي.

لكن عندما اجتاحت عاصفة قوية جنوب إيطاليا خلال عطلة نهاية الأسبوع، انهار القوس الهش، ليصبح كومة من الحطام.

Screenshot 2026-02-17 at 13.41.08

وقال ماوريتسيو سيسترنينو، عمدة بلدة ميليندونو القريبة من القوس المنهار، لشبكة “سي أن أن”: “لقد شكل انهياره ضربة مدمرة لصورة سالينتو وللسياحة. إنها ضربة على القلب”.

تكوّن القوس على مدى قرون بفعل الرياح العاتية والبحار الهائجة التي نحتت صخور الكالكارينيت في منطقة بوليا الإيطالية، على مياه البحر الأدرياتيكي الفيروزية. وكان الموقع يُستخدم في الماضي كنقطة مراقبة استراتيجية لتحذير السكان من القراصنة، قبل أن يصبح منذ أواخر القرن الثامن عشر مقصداً للعشاق.

وقال سيسترنينو إن صور الموقع على إنستغرام جذبت في السنوات الأخيرة آلاف الأزواج الجدد، مضيفاً أنه نظراً لكون القوس مفتوحاً مجاناً للجمهور، من المستحيل معرفة العدد الفعلي للزوار.

وقد اقترح لورينزو بارلاتو، أحد السكان المحليين، على زوجته على قمة الجرف المطلة على القوس قبل أكثر من 40 عاماً، وغالباً ما كانا يعودان للاحتفال بالذكرى السنوية. وكتب بعد انهيار القوس يوم السبت على “فايسبوك”: “لم أكن أستطيع الانتظار للعودة. الآن، للأسف، كل ما تبقى لدي هو العديد من الصور الجميلة التي التقطتها لذلك الجزء من الجنة”.

وتشتهر المنطقة لدرجة أن فنادق ومنتجعات عديدة، كثير منها يحمل اسم القوس، نشأت لاستقبال الزوار.

“مأساة حتمية”

ويُنظر إلى ارتفاع درجات حرارة البحار نتيجة تغير المناخ كعامل يساهم في تفاقم الظواهر الجوية القاسية التي ضربت القوس، والذي كان قد تضرر سابقاً بسبب الإعصار هاري في كانون الثاني/يناير. لكن القلق بشأن هشاشة هذا المعلم يعود إلى سنوات مضت.

المقال السابق
«صيرفة»: 17% على المستفيدين... وتدقيق دولي لكشف الحقائق
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

شاب سوداني يحوّل مطار إسطنبول إلى نسخة من "ذا ترمينال"

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية