اتّهم وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان سبعة خبراء من حزب الله اللبناني و14 من الحرس الثوري الإيراني بالمشاركة في التخطيط لعمليات الحوثيين وإدارتها. وقال إن مهامهم تشمل تطوير الصواريخ والمسيّرات وتنسيق العمليات البحرية واختيار السفن التجارية المستهدفة في البحر الأحمر.
وأوضح حيدان، في بيان، أن دور الخبراء انتقل من التدريب والتسليح إلى الإشراف المباشر على العمليات وبناء القدرات العسكرية للحوثيين. ووصف التشكيل بأنه «هيئة أركان مكتملة» تضمّ مشرفاً عاماً على العمليات ومستشاراً استراتيجياً ومديراً لغرفة عمليات مشتركة، ويقودها، بحسب قوله، عسكري من الحرس الثوري يظهر بصفة سفير.
ووفق التوزّع الذي أورده الوزير، يعمل ثمانية من الخبراء في الحديدة، وأربعة في صنعاء، وأربعة في صعدة، واثنان في حجة، واثنان في عمران، وواحد في مديرية الخوخة. ولم يتضمّن البيان المنشور أسماء الخبراء أو يحدّد المهام المنسوبة إلى عناصر حزب الله على حدة.
وقال حيدان إن اختصاصات المجموعة تشمل الصواريخ الباليستية والمسيّرات والرصد والاتصالات والحرب الإلكترونية، إلى جانب شبكات الإمداد وتهريب المكوّنات العسكرية وتطوير الزوارق المفخّخة والغواصات ذاتية الحركة. وحذّر من تداعيات هذه الأنشطة على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وربط دعم الخبراء للحوثيين بالحصار المفروض على تعز.
وكانت «رويترز» قد نقلت في تموز عن أربعة مصادر أن إيران أرسلت إلى اليمن قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين ومعدّات مرتبطة بالصواريخ والمسيّرات. ونفى مسؤول حوثي قال إنه كان على متن الرحلة التي تناولها التقرير وجود خبراء عسكريين عليها، مؤكداً أن ركّابها كانوا مدنيين.