أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، عن تقدّم العمل على تشكيل «هيكل للمفاوضات»، في وقت تتصاعد فيه التكهنات حول إمكان فتح مسار تفاوضي بين طهران وواشنطن.
وقال لاريجاني في منشور على منصة إكس: «على عكس ما يُشاع عن خلق حرب إعلامية مصطنعة، فإن تشكيل هيكل للمفاوضات يتقدّم».
موقف لاريجاني الذي أطلثه مساء السبت جاء بعد زيارة لموسكو حيث اجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي السياق نفسه، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة «غالبًا ما تحاول التواصل مع إيران عبر دول ثالثة»، مؤكدًا في المقابل أن «لا أرضية جدّية حاليًا لمفاوضات حقيقية».
وشدّد عراقجي على أن أي مسار تفاوضي فعلي «يتطلّب أولًا إزالة أجواء التهديد والضغط»، إضافة إلى الاتفاق المسبق على «إطار المفاوضات ومضمونها وقواعدها»، معتبرًا أن الدخول في مفاوضات من دون هذه الشروط «لن يفضي إلى أي تقدّم».
وأضاف أن إيران «منفتحة على دبلوماسية عادلة ومتوازنة»، لكنها ترفض التفاوض «تحت الإكراه أو بمنطق الإملاءات»، مشيرًا إلى أن «المفاوضات لا يمكن أن تكون مثمرة ما لم تُبنَ على الاحترام المتبادل وتكافؤ الشروط».
وختم عراقجي بالتأكيد أن الدبلوماسية تبقى الخيار المفضّل لطهران، لكن «المفاوضات الجدية لا يمكن أن تنطلق من دون تهيئة سياسية واضحة وضمانات متبادلة».
• أو أضبطه بعنوان أقوى للواجهة
قلّي كيف تحب تختمه.